مشهد القمة

في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة السبع، تصاعد النقاش حتى وصل إلى تبادل حاد للكلام بين كايا كالاس، رئيسة وزراء إستونيا، وماركو روبيو، السيناتور الأمريكي. نقلت صحيفة Axios تفاصيل اللحظة التي بيّنت توتراً واضحاً أمام نظراء من الحلفاء.

ماذا قالت كايا كالاس

قالت كالاس إن روبيو كان قد صرح في نفس المنبر قبل عام أن الولايات المتحدة قد تفقد صبرها على موسكو إذا أعاقت جهود إنهاء الحرب. وأضافت أن روسيا لم تغير موقفها خلال العام، فسألت بصراحة: "متى سينتهي صبركم؟"

رد روبيو وردُّه الحازم

رد روبيو بنبرة تظهر نفاد صبره وقال بالحرف: "نحن نفعل ما بوسعنا. إذا كنتم تعتقدون أنكم تستطيعون أن تفعلوا أفضل، تفضلوا. سنتنحى جانباً." أشار أيضاً إلى أن الولايات المتحدة تحاول الحوار مع الطرفين لكنها تقدم فعلياً الدعم العسكري والاستخباراتي واللوجستي لطرف واحد، وهو أوكرانيا.

تدخل الوزراء الأوروبيين وما تلا اللقاء

بعد التبادل الحاد تدخل عدد من وزراء الخارجية الأوروبيين داخل الغرفة ليطلبوا من الولايات المتحدة الاستمرار في السعي الدبلوماسي لحل الخلاف بين روسيا وأوكرانيا، وفق مصدر نقلته Axios. وفيما بعد، اقترب روبيو وكالاس لبعض الوقت بعيداً عن الآخرين في محاولة لخفض حدة التوتر قبل أن ينتهي الاجتماع، حسب مصدرين من Axios.

لماذا هذا مهم؟

اللحظة لم تكن مجرد شجار كلامي بل كانت دليل على:

  • توتر واضح وفجوة في الثقة بين الولايات المتحدة وعدد من حلفائها الأوروبيين بشأن استراتيجية التعامل مع روسيا.
  • اختلاف في التوقعات حول مواعيد وحجم الردود التي يجب أن تقدمها واشنطن.
  • رغبة الحلفاء الأوروبيين في إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة حتى مع استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا.

في النهاية، المشهد بيّن أن التوازن بين العمل الدبلوماسي والدعم العسكري يظل نقطة خلاف داخل التحالف، وأن النقاشات الحامية ستستمر مادامت الحرب مستمرة.