أعلنت الرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز يوم الأربعاء عن إقالة القائد العسكري المعروف الجنرال فلاديمير بادرينو من منصب وزير الدفاع، وتعيين الجنرال غوستافو غونزاليس لوبيز بدلا منه. الإعلان نُشر عبر منصة تليجرام الرسمية.

تصريح رسمي موجز

رودريغيز قالت: "نشكر فلاديمير بادرينو لوبيز على ولائه للوطن وكونه، طوال هذه السنوات، أول جندي في دفاع وطننا". وأضافت أن بادرينو سيُكلَّف بـ"مسؤوليات جديدة" لم تُحدد طبيعيتها أو زمانها.

لماذا الآن؟

لم تُقدَّم تفسيرات مفصلة للقرار. يأتي هذا التغيير في سياق سلسلة من التغييرات على مستوى الحكومة بعد حادثة واقعة في الثالث من يناير التي شملت عملية عسكرية أمريكية استهدفت اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

سلسلة تغييرات سابقة

  • في فبراير استقال أمين المظالم ألفريدو رويز.
  • تبع ذلك استقالة المدعي العام طارق وليام ساب، الذي تولى منصب أمين المظالم بالنيابة لاحقاً.
  • جميع هؤلاء كانوا مرتبطين بمسار مادورو واتُهموا من منظمات حقوقية بالمساهمة في قمع المعارضين.

نظرة على مسيرة بادرينو

فلاديمير بادرينو، البالغ من العمر 62 سنة، قاد الجيش الفنزويلي منذ 2014. خلال قيادته تعرّض الجيش لاتهامات متكررة بالفساد وانتهاكات حقوقية، بما في ذلك عمليات قمع عنيفة للمحتجين. كما أشارت تقارير إلى نفوذ واسع للجيش في قطاعات اقتصادية مهمة مثل التعدين والنفط وتوزيع الغذاء.

تقرير دولي وتحديات الإصلاح

مهمة تحقيق تابعة للأمم المتحدة ذكرت أن جزءاً كبيراً من أجهزة الدولة التي سهلت وانخرطت في انتهاكات حقوق الإنسان لا تزال قائمة، وأن فرص المحاسبة تبدو ضئيلة. بعد حادثة اعتقال مادورو، واجهت حكومة رودريغيز المؤقتة ضغوطاً لتنفيذ إصلاحات.

حتى الآن أفرجت السلطات عن مئات السجناء السياسيين وأصدرت قانون عفو عام، لكن دعاة حقوق الإنسان يحذرون من وجود ثغرات في القانون قد تستمر في السماح بقمع سياسي.

عوامل دولية وضغط أمريكي

الولايات المتحدة مارست ضغوطاً متزايدة لفتح قطاعات النفط والتعدين أمام استثمارات خارجية، واستخدامت تهديدات عسكرية كأداة ضغط. كما استؤنفت أعمال السفارة الأمريكية في كاراكاس بعد توقف دام سبع سنوات.

من هو الغ Replacement الجديد؟

الجنرال غوستافو غونزاليس لوبيز، الذي أعلن تعيينه كبديل، له تاريخ في مناصب أمنية حكومية وشغل سابقاً منصب رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية. كما عمل في إدارة شركة النفط الحكومية. كل من بادرينو وغونزاليس لوبيز مضافان إلى قوائم عقوبات أمريكية بتهم تتعلق بانتهاكات حقوقية وفساد.

خلاصة القول: التغيير يأتي كجزء من سلسلة تحركات سياسية في ظل ضغوط داخلية وخارجية. الأسباب الكاملة للقرار لم تُكشف بعد، وبادرينو سيُسنَح بمهام جديدة غير معلنة.