رئيس الوكالة الدولية للطاقة يحذر من تهديد كبير للاقتصاد العالمي بسبب تشديدات إمدادات الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.
خلاصة سريعة من فاتح بيرول
أبلغ فاتح بيرول، المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة، جمهورًا في كانبيرا أن الأزمة الراهنة في سوق الطاقة أسوأ من الصدمتين النفطيتين في السبعينات وحالة نقص الغاز بعد غزو روسيا لأوكرانيا، إذا جمعنا تلك الأحداث معًا.
أرقام لا تحب الإيجاز
- انخفاض إمدادات النفط بنحو 11 مليون برميل يوميًا، نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز وهجمات على منشآت طاقة.
- انخفاض إمدادات الغاز المسال بنحو 140 مليار متر مكعب، مقارنة بنحو 75 مليار متر مكعب خلال تداعيات غزو أوكرانيا.
- أضرار كبيرة لقرابة 40 منشأة طاقة في تسع دول على الأقل.
ماذا يقترح الـIEA الآن
الوكالة، ومقرها باريس، أعلنت في وقت سابق عن تنسيق لإطلاق 400 مليون برميل من مخزونات الطوارئ، كما اقترحت سلسلة إجراءات للحد من استهلاك الطاقة على المدى القصير. من الاقتراحات:
- تسهيل العمل عن بُعد لخفض التنقل اليومي.
- تشجيع المشاركة في السيارات لتقليل عدد الرحلات.
- خفض حدود السرعة على الطرق السريعة لتقليل استهلاك الوقود.
ماذا يريد بيرول أن يحدث فورًا
قال بيرول إنه يجري مشاورات مع دول لإمكانية إطلاق المزيد من الاحتياطيات الاستراتيجية للنفط إذا لزم الأمر، لكنه شدد على أن الحل الأهم هو إعادة فتح مضيق هرمز. هذا المضيق عادةً ما ينقل حوالي خمس إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً.
خلفية التصعيد والتداعيات الاقتصادية
أسعار النفط قفزت أكثر من 50 بالمئة منذ بدء الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، وسط منع فعلي لحركة المرور في المضيق. الولايات المتحدة وجهت إنذارًا لإيران بمهلة 48 ساعة لفتح المضيق، وإيران بدورها هددت بإغلاقه تمامًا والهجوم على بنى تحتية للطاقة والمياه إذا تم استهداف محطاتها الكهربائية.
كلام بيرول واضح: الاقتصاد العالمي يواجه تهديدًا كبيرًا اليوم، ومن الضروري حل المشكلة بسرعة لتجنب تفاقم الصدمة في الأسواق والإضرار بالناس والأنشطة الاقتصادية.