كل الأنظار تتجه الآن إلى مضيق هرمز. إذا استمر الإغلاق أو التعطيل لفترة طويلة، فالأضرار على الاقتصاد العالمي ستكبر.

ما الذي يحدث في مضيق هرمز؟

إيران تمنع ناقلات النفط من العبور قرب المضيق، مما يؤثر على حوالى 20% من إمدادات النفط العالمية. هذا رقم كبير جداً في سوق حساس بالفعل.

مقارنة سريعة بأزمة السبعينات

حجم هذا التعطيل يقارب ضعف الاضطراب الذي شهدته أسواق الطاقة خلال صدمة السبعينات. ذلك يجعله حالة خطيرة من نوعها، لأن صدمات الطاقة الكبيرة عادة ما تخلق موجات اقتصادية واسعة.

ماذا يعني ذلك للاقتصاد العالمي؟

  • أسعار النفط والغاز ترتفع بسرعة، وهذا يضغط على ميزانيات الأسر والشركات.
  • التضخم يميل إلى الارتفاع عندما ترتفع تكاليف الطاقة، ما يقلل من القدرة الشرائية.
  • التباطؤ الاقتصادي وارد، وفي أسوأ السيناريوهات قد يتحول إلى ركود.

هذا لا يقتصر على مكان واحد. المستهلكون الأمريكيون قد يشعرون بارتفاع فواتير الوقود والطاقة. المصانع الصينية تعتمد على الطاقة بسلاسة لتشغيل خطوط الإنتاج. الأسر الأوروبية تواجه تكاليف طاقة أعلى، ما يضغط على الإنفاق اليومي.

في المجموع، ارتفاع أسعار النفط والغاز يعني أن توقعات النمو العالمي أصبحت أقل تفاؤلاً. حتى لو لم ندخل ركوداً فورياً، فاحتمال تباطؤ ملحوظ في الاقتصاد قائم.

نُشر في 17 مارس 2026