أصدر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تحذيرًا واضحًا إلى الولايات المتحدة وإلى إسرائيل بشأن مواصلة الضربات على إيران، مشيرًا إلى احتمال وقوع "عواقب مأساوية" إذا لم يتوقف التصعيد. في الوقت نفسه، وجّه غوتيريش رسالة إلى إيران يحثّها فيها على تجنّب مهاجمة دول الجوار التي لم تشارك في النزاع.

ماذا قال غوتيريش؟

الرسالة الأولى كانت موجهة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث نبه غوتيريش إلى أن استمرار العمليات العسكرية ضد إيران قد يؤدي إلى نتائج خطيرة وغير مقصودة. الهدف كان تحذيريًا لتقليل خطر تصاعد الصراع.

رسالة إلى إيران

في رسالة منفصلة، شدد غوتيريش على أن ضرب دول لم تشارك في النزاع سيزيد الأمور سوءًا. وجه نداءً لعدم توسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل دولًا مجاورة لم تكن طرفًا في الصراع.

مخاطر ممكنة تطرق إليها البيان

  • تصاعد الحرب وانتشارها خارج الحدود الحالية.
  • خسائر إنسانية إضافية وسقوط مدنيين.
  • زعزعة الاستقرار الإقليمي وزيادة موجات النزوح.
  • تعقيد الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة.

التحذيرات الدولية تأتي في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن احتمال توسّع المواجهات. غوتيريش دعا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى قنوات الحوار لتفادي تداعيات أوسع على المدنيين والمنطقة.

الخلاصة: الأمين العام للأمم المتحدة طلب من الولايات المتحدة وإسرائيل التوقف عن الهجمات على إيران لتفادي نتائج مأسوية، وفي المقابل طلب من إيران عدم مهاجمة دول لم تدخل في النزاع، وذلك بهدف منع اتساع رقعة العنف.