نجاة العائلة والإخلاء
جيسون موموا أعلن أنه خرج مع عائلته من الساحل الشمالي في جزيرة أواهو بعد فيضانات واسعة النطاق. العاصفة جزء من نظام مناخي محلي يُعرف باسم Kona lows وهي ثاني عاصفة تضرب المنطقة خلال أسبوع واحد.
ماذا قال موموا
في منشور قصير على حسابه الذي اختفى لاحقاً، ذكر أن الطاقة انقطعت عن مكان إقامته. قال بالحرف الواحد إنه «بخير الآن»، وأضاف أن هناك «الكثير من الناس الذين لم يكونوا بخير»، وأرسل تعازيه ودعمه للمتضررين.
الوضع على الأرض
- الحكومة المحلية وصفت الفيضانات بأنها الأسوأ خلال العشرين سنة الماضية في بعض المناطق.
- حاكم الولاية، جوش غرين، أعلن عدم وجود وفيات أو أشخاص مفقودين، مع تنفيذ عمليات إنقاذ شملت أكثر من 200 شخص.
- أقل من اثني عشر شخصاً دخلوا المستشفيات مصابين بانخفاض حرارة الجسم.
- ارتفعت المياه بشكل مفاجئ ما دفع إلى أوامر إخلاء لأكثر من خمسة آلاف شخص شمال مدينة هونولولو بسبب تهديد محتمل بفشل سد.
- تم إغلاق طرق في عدة مناطق على مستوى الولاية، وبقي تحذير من الفيضانات ساري المفعول حتى مساء الأحد لعدة جزر منها أواهو وماوي ومولوكاي ولاناي وكاهوولاوي والجزيرة الكبرى.
- بعض أوامر الإخلاء رفعت لاحقاً بعد تحسن الوضع في مناطق محددة.
تأجيل الفعالية وجهود المساعدة
موموا ألغى فعالية كانت مقررة في مطعم معروف في منطقة واياناي، وأعلن أنه سيشارك معلومات لاحقة حول حملة جمع تبرعات. كما أعاد نشر نداءات لجمع تبرعات ومساعدات للسكان المتضررين.
العمل المجتمعي
قبل وصول العاصفة الثانية نشر موموا مقاطع يظهر فيها أفراد من المجتمع وهم يحشدون طعاماً وإمدادات للجيران المتأثرين. ظهرت شريكته الممثلة أدريا أركيونيا في الفيديو بين المشاركين.
في رسالته العلنية قال موموا إن الأسابيع الماضية كانت صعبة بسبب الأمطار المتواصلة والفيضانات، وأن هذه الظروف أثرت بالدرجة الأولى على العائلات والمشردين والأشخاص الذين يواجهون صعوبات مسبقة. دعا الناس إلى مساعدة بعضهم البعض بالتحقق من الجيران وتقديم ما يستطيعون ولو كان بسيطاً.
خلاصة، الموقف لا يزال خطيراً في مناطق متعددة من هاواي، والسلطات تبذل جهود إنقاذ وتقييم الأضرار. من الناحية العملية، الرسالة الأهم الآن هي التأكد من سلامة الناس وتنسيق جهود المساندة والإغاثة.