خبر سريع ولطيف: باربرا سترايسند ستحصل على بالم شرفية في مهرجان كان هذا العام، وستتجه إلى الريفييرا الفرنسية للمرة الأولى في حياتها لتستلم الجائزة يوم 23 مايو.
في بيان رسمي عبّرت سترايسند عن مشاعر مختلطة من الفخر والتواضع: "بفخر وشعور عميق بالتواضع، يشرفني الانضمام إلى رفاق حائزي بالم الشرف الذين كان عملهم مصدر إلهام لي منذ زمن بعيد. في هذه الأوقات الصعبة، للأفلام قدرة على فتح قلوبنا وعقولنا لقصص تعكس إنسانيتنا المشتركة، وعلى تذكيرنا بهشاشتنا وبقدرتنا على الصمود. السينما تتجاوز الحدود والسياسة، وتؤكد قدرة الخيال على تشكيل عالم أكثر رحمة."
نعم، هذه ليست مجرد نجمة غنائية؛ باربرا حاصلة على EGOT، أي لديها كل جوائز الترفيه الكبرى، ومع ذلك كان غيابها عن كان ملفتاً — حتى الآن. استلامها للجائزة سيكون ضمن حفل توزيع جوائز المهرجان يوم 23 مايو، ضمن فعاليات النسخة التاسعة والسبعين من مهرجان كان الذي يقام من 12 إلى 23 مايو.
ماذا قال مهرجان كان؟
مدير المهرجان تحدث بحب قليل من البلاهة الرسمية: وصفها كنجم عالمي ولكن قبل كل شيء فنانة تبادر بمشاريع تعكس ذاتها وتشاركها مع العالم. أشار إلى أنها التقاء الأسطورة بين برودواي وهوليوود، وأن سماعها يغني ورؤيتها على المسرح جزء من أجمل سنواتنا.
وفي البيان الرسمي للمهرجان وُصف تأثيرها على ثقافة البوب في النصف الثاني من القرن العشرين بأنه هائل وبأنه لا مثيل له من حيث الوصول إلى قمة صناعة الترفيه.
قائمة زملاء القمة
بالطبع، هذه الجائزة لديها سابقة اسمية محترمة. من بين من استلموا بالم الشرف من قبل:
- بيتر جاكسون
- أغنيس فاردا
- ماركو بيلوكييو
- جودي فوستر
- ميريل ستريب
- روبرت دي نيرو
- توم كروز
وليس فقط أغانٍ وأفلام
باربرا مشهورة أيضاً بأعمالها الخيرية. من أمثلة مساهماتها:
- مركز باربرا سترايسند لقلب المرأة في معهد سيدرز-سيناي للقلب
- دعم قضايا العدالة بين الجنسين والأقليات
- دعم حقوق مجتمع LGBTQ+
- الاهتمام بقضايا البيئة والبحث الطبي
- تمويل تعليم الفنون للأطفال المحرومين
يعني باختصار: صوت، وجه، تأثير، وتبرعات — كل شيء في نفس الحزمة.
ملاحظة جانبية درامية
وبينما تستعد كان للاحتفال بها، من المتوقع أيضاً أن تؤدي باربرا في حفل الأوسكار ضمن فقرة In Memoriam تكريماً لزميلها الراحل روبرت ريدفورد. إذن الموسم الاحتفالي للأوسمة لا يزال يكتظ بالمشاعر واللحظات المؤثرة.
إذا كنت تنوي الذهاب إلى الريفيرا هذا الربيع لمشاهدة باربرا، استعد لمزيج من التمثيل والغناء والحنين. وإن لم تستطع الحضور، حسنًا، سنشاهد جميعنا اللقطات، وربما نتذكر أن السينما والموسيقى يجمعان القلوب بغض النظر عن المكان.