في تطور سريع ومتوتر، انسحب عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي من جلسة إحاطة قدمتها مدعية عامة الولايات المتحدة بام بوندي حول ملفات جيفري إبستين. الانسحاب جاء بعد تبادل اتهامات وتصريحات حادة داخل الغرفة.
ما الذي حدث بالضبط؟
- انعقدت جلسة إحاطة لمناقشة ملفات متعلقة بجيفري إبستين قدمتها بام بوندي.
- انسحب الديمقراطيون جماعياً احتجاجاً على الطريقة التي أُديرت بها الجلسة ورغبتهم في مساءلة بوندي بشكل أقوى.
- طالب الديمقراطيون بأن يتم استدعاء بوندي للاستجواب تحت القسم لمزيد من الشرح والتوضيح.
تبادل الاتهامات
الانسحاب حصل بعد وقت قصير من اتهام الجمهوري جيمس كومر للديمقراطيين بأنهم يضيعون الوقت، مع توجيه كلمة مهينة تمت الإشارة إليها في التقارير. هذا التصعيد هو ما دفع الديمقراطيين للخروج من الجلسة وإعلان أنهم سيضغطون لطرح الأسئلة رسمياً تحت القسم.
لماذا يهم الأمر؟
القضية لا تتعلق بمشهد سياسي عابر. الديمقراطيون يريدون الحصول على إجابات رسمية ومقيدة بالقسم لضمان تسجيل التصريحات قانونياً. على الجانب الآخر، التوتر داخل الجلسات يعكس حالة الانقسام الحاد بين الحزبين حول كيفية التعامل مع ملف حساس بهذه الحساسية الإعلامية والقضائية.
تاريخ الحدث المبلغ عنه هو 19 مارس 2026، والجلسة قد تؤدي إلى خطوات استدعاء رسمية إذا استمر الضغط من جانب الديمقراطيين.