نُشر في 25 مارس 2026
الصراع المسلح الذي تشارك فيه الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران مستمر في يومه السادس والعشرين. على الأرض وفي البحر وفي الأروقة الدبلوماسية، تتقاطع الضربات العسكرية مع محاولات للتفاوض وتكدس تساؤلات عن مستقبل الطاقة العالمية.
في إيران
- تواصل الضربات: شنت غارات في طهران الجنوبية خلفت 12 قتيلا على الأقل و28 جريحا، كما أبلغ عن انفجارات في شرق العاصمة أتلفت مدرسة ومباني سكنية.
- معلومات متضاربة عن مفاوضات: قال الرئيس الأميركي السابق إن محادثات تجري مع قادة إيرانيين تهدف إلى إنهاء الحرب، مع إدعاءات بأن طهران وافقت ألا تسعى إلى سلاح نووي وأن ثمنا مرتبطا بمضيق هرمز سيكون جزءا من الاتفاق.
- موقف إيران من السلاح النووي: طهران تؤكد منذ زمن أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، ويشير موقف سابق لقيادة البلاد إلى رفض واضح لتطوير مثل هذه الأسلحة.
- خطة سلام مقترحة: تناولت تقارير إعلامية أن واشنطن قد وضعت خطة من 15 نقطة لإنهاء القتال، وقد لعبت شخصية عسكرية باكستانية دور وساطة في نقلها.
- حالة داخلية مضطربة: مشاعر الإرباك سائدة بين الجمهور الإيراني، لأن الحياة اليومية لا تزال تدور حول القصف والدفاعات بدلا من نتائج ملموسة للمفاوضات المعلنة.
- هدف طهران: محللات ترى أن إيران تسعى لوقف الحرب بشروط تضمن قدرة ردع تمنع تجدد الهجمات لاحقا.
- الحركة في مضيق هرمز: أعلنت إيران أن السفن غير المعادية يمكنها عبور المضيق، وفق تصريحاتها لمنظمات دولية معنية بالشحن البحري.
الدبلوماسية والحوار
- عرض باكستاني لاستضافة محادثات: عرضت إسلام آباد استضافة جولات تفاوضية تهدف لوقف العمليات العسكرية.
- نداءات للجلوس إلى طاولة المفاوضات: دعت قوى دولية كبرى إيران إلى التفاوض بدل القتال وشجعت على حل سياسي للنزاع.
في الخليج
- هجوم على مطار الكويت: استهدف طائرة بدون طيار خزان وقود في مطار الكويت الدولي وأدى إلى حريق محدود، دون وقوع إصابات بشرية حسب السلطات المحلية.
- اعتراضات في السعودية: أعلنت قوات الدفاع السعودية أنها اعترضت عشرات الطائرات بدون طيار وصاروخ باليستي، مع استهداف مناطق نفطية مهمة في المنطقة الشرقية مثل رأس تنورة والغوار وأبقيق.
- ضحايا في البحرين: أسفرت هجمات في البحرين عن وفاة مدني مغربي كان يعمل مع قوات إماراتية، حسب تقارير رسمية.
في الولايات المتحدة
- تصريحات سياسية: قيل إن قادة أميركيين اعتبروا أن طهران قدمت تنازلا ذا قيمة تتعلق بمضيق هرمز، وهو ما أثار حديثا عن احتمال اتفاق دبلوماسي.
- تعزيز عسكري: تخطط الولايات المتحدة لنشر نحو 3000 جندي من فرقة الإنزال الجوي 82 إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات ضد إيران.
- تخفيف بعض العقوبات النفطية: خففت واشنطن بعض القيود على النفط الإيراني استجابة لضغوط السوق العالمية، لكن محللين حذروا من أن ذلك قد يضعف ردة فعل العقوبات الدولية في المستقبل.
في إسرائيل
- صواريخ تجاه إسرائيل: أبلغ الجيش الإسرائيلي عن إطلاق صواريخ من اتجاه إيران، وفُعِّلت منظومات الدفاع الجوي بعد عدة إنذارات بالصواريخ.
- منطقة أمنية على الحدود اللبنانية: أعلنت إسرائيل أنها ستسيطر على شريط بعمق 30 كيلومترا داخل الأراضي اللبنانية كمنطقة أمنية أثناء عملياتها ضد جماعات مدعومة من إيران.
- مسارات دبلوماسية متباينة: أكد مسؤولون إسرائيليون أن بلادهم ليست طرفا في محادثات أميركية-إيرانية وأن العمليات العسكرية ستستمر حتى تضعف قدرات طهران الصاروخية والنووية.
في لبنان والعراق
- خسائر في لبنان: أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن أكثر من ألف شخص قتلوا وما يقارب ثلاثة آلاف جريح منذ تصعيد العمليات، مع تسجيل عشرات الوفيات خلال 24 ساعة.
- تهديد غزو بري: حذرت سلطات لبنانية من احتمال شن هجوم بري في الجنوب، فيما جرت عمليات إخلاء لمناطق حول بيروت وسط تكثيف الضربات على أهداف جماعة مسلحة.
- ردود جماعات مسلحة: أعلنت فصائل مسلحة في لبنان أنها تستهدف قوات إسرائيلية وبنى تحتية بصواريخ وطائرات مسيرة ردا على الهجمات.
- توازن العراق: تواجه بغداد صعوبة في الموازنة بين علاقاتها مع الولايات المتحدة وإيران، وفي أعقاب غارة أُرجِعَت لأميركا على قاعدة شبه عسكرية في الأنبار قُتل فيها 15 شخصا، منحت الحكومة العراقية ميليشيات مدعومة من إيران حق الرد على ضربات أميركية.
- استدعاء سفراء: قررت السلطات العراقية استدعاء مسؤولين دبلوماسيين من الولايات المتحدة وإيران بعد ضربات أدت إلى خسائر بشرية نُسِبت إلى الجانبين.
النفط والأسواق ومضيق هرمز
- اضطراب في الأسواق العالمية: تسبب التوتر الإقليمي في تعطيلات لسلاسل توريد مواد حيوية مثل الهيليوم والأسمدة، مما يترك أثره على الأسواق العالمية.
- تأثيرات على سياسات الطاقة: ينبه محللون إلى احتمال تشديد إجراءات ترشيد الوقود وتغير سياسات العمل بسبب الاعتماد العاجل على سلاسل إمداد أحفوري معقدة.
- إجراءات تقشف طاقة في دول بعيدة: أعلنت دول مثل سريلانكا إجراءات لتقليل استهلاك الكهرباء بنسبة كبيرة، وخلال ذلك أعلنت دولة أخرى حالة طوارئ في قطاع الطاقة للتعامل مع ارتفاع الأسعار وتأمين الإمدادات.
المشهد يبقى متقلبا، مع مزيج من الضربات العسكرية والعمل الدبلوماسي ومحاولات للحفاظ على تدفق الطاقة. في الوقت الذي تتناقل فيه العواصم خطط الحلول، يبقى السؤال عن من سيكتب شروط نهاية القتال.