في جلسة على هامش مؤتمر مطوري الألعاب 2026، طرح جمهور سؤال على آرون كيلر، مدير Overwatch 2، عن تأثير لعبة Marvel Rivals على مخططات بلزارد لتحديث لعبتها الشهيرة. إجابته كانت صريحة ومباشرة: إطلاق Rivals وسرعة وصول اللاعبين الجدد للحماس تجاه دفعات الشخصيات جعل الفريق يعيد التفكير في طرق التوسيع.
ما الذي قاله كيلر بالضبط
أثناء الجلسة، لم يذكر كيلر اسم Rivals في حديثه الرئيسي عن جهود بلزارد لإحياء Overwatch 2، لكن عندما طرح أحد المعجبين الموضوع في فقرة الأسئلة والأجوبة رد كيلر بحماس واضح.
«أحد أكبر الأمور كان رؤية الحماس الكبير لدى لاعبي Rivals الجدد لهذه الدفعة الكبيرة من الأبطال. جعلنا نفكر، ماذا لو استطعنا إضافة 30 بطلاً دفعة واحدة إلى Overwatch؟ كيف سيكون رد فعل اللاعبين؟»
لماذا يفكرون بهذا الشكل الآن
- إطلاق Marvel Rivals كان مصحوبًا بتوسع سريع في قائمة الشخصيات. حتى وقت كتابة التقرير كان لدى Rivals حوالي 47 شخصية.
- هذا الرقم قريب من عدد شخصيات Overwatch 2، إذ يفصل بينهما ثلاث شخصيات فقط، لكن بلزارد أخذت عقدًا تقريبًا للوصول إلى هذا الحجم بينما Rivals وصلت خلال فترة قصيرة بعد إصدارها في أواخر 2024.
- سرعة الإضافة هذه أظهرت لبلزارد كيف يمكن لتحديثات مكثفة أن تحفز حماس اللاعبين الجدد وتعيد جذب الانتباه إلى لعبة تنافسية.
ماذا يعني ذلك للاعبين ولمستقبل Overwatch 2
الفكرة ليست أن تتحول Overwatch إلى سلطة لإضافة شخصيات كبيرة بشكل عشوائي. الفكرة أكثر عملية: بلزارد باتت تفكر في كيفية تقديم محتوى كبير يجذب لاعبين جدد ويعيد تفعيل اللاعبين الحاليين.
النتيجة المباشرة كانت أن فريق التطوير بدأ يسأل أسئلة أكبر عن وتيرة التحديثات وحجمها وتأثيرها على التجربة. السؤال عن «ماذا لو أضفنا 30 بطلاً» هو طريقة للاختبار الفكري: كيف سيتفاعل المجتمع؟ كيف نحافظ على التوازن؟ وما هي احتياجات الفريق من ناحية التصميم والبنية التحتية؟
الخلاصة
رؤية Rivals لتوسيع سريع في عدد الشخصيات أجبرت بلزارد على إعادة التفكير. ليس هناك قرار فوري بالتنفيذ، لكن التأثير واضح: الفريق يعيد تقييم كيف يمكن لتحديث كبير أن يكون أداة فعالة لإحياء لعبة متعددة اللاعبين.