وردت تقارير تفيد بأن مُولّد الفيديو الخاص بـOpenAI المسمى سُورا قد يُضاف مباشرة داخل واجهة ChatGPT. الفكرة بسيطة: بدل أن يحتاج المستخدم لزيارة موقع مستقل أو تطبيق منفصل، يصبح إنشاء الفيديو ممكنًا من داخل المحادثة نفسها.

أين توجد سُورا الآن؟

حالياً، سُورا متاحة عبر موقع مخصّص وتطبيق مستقل. على الرغم من قدراتها، لم يصل استخدامها إلى شعبية ChatGPT. دمجها داخل ChatGPT سيكون شبيهًا بالخطوة التي اضيفت سابقًا حين أصبحت أدوات توليد الصور متاحة داخل الدردشة.

لماذا هذه الخطوة مهمة وما المخاطر؟

إتاحة سُورا داخل ChatGPT تعني أن أداة توليد الفيديو ستصبح في متناول عدد أكبر من المستخدمين سريعًا. هذا مفيد للناس الذين يريدون إنتاج محتوى بسرعة، لكنه يحمل خطرًا واضحًا. أثناء إطلاق التطبيق لأول مرة قبل أقل من سنة، ظهر مستخدمون أنشأوا فيديوهات مزيفة واقعية تُظهر شخصيات تاريخية بطريقة غير لائقة، ومنها أمثلة لوجوه معروفة تاريخياً. كما ظهرت فيديوهات تحتوي على مواد محمية بحقوق الطبع والنشر.

الالتفاف على الضوابط

زيادة سهولة الوصول قد تُسهل أيضًا طرق الالتفاف على الضوابط التي وضعتها الشركة. من المشاكل المحتملة إزالة العلامة التي تشير إلى أن الفيديو مولَّد بالذكاء الاصطناعي. المستخدمون وجدوا سابقًا طرقًا لتجاوز قيود مولدات الصور والفيديو عبر تعديل الطلبات بشكل يخدع النظام.

الخلفية التنافسية والسياسية

هذا الاقتراح لا يأتي في فراغ. منافسين مثل Claude من شركة Anthropic شهدوا ارتفاعًا في الاهتمام مؤخرًا، بينما شهد ChatGPT موجة من عمليات إزالة التطبيق على الأجهزة. جزء من التحول في ثقة الجمهور مرتبط بقرار شركات الذكاء الاصطناعي تجاه طلبات الجهات العسكرية. على سبيل المثال، رفضت شركة مُنافِسة شروطًا تسمح باستخدام نموذجها في تطبيقات مراقبة أو أسلحة ذاتية، بينما وافقت شركة أخرى على شروط مماثلة. مثل هذه القرارات دفعت بعض المستخدمين بعيدًا عن منصات معينة.

التأثير على التكاليف وسياسات الربح

إضافة قدرات توليد الفيديو يمكن أن ترفع تكاليف التشغيل بشكل ملحوظ. وهذا قد ينعكس لاحقًا على أسعار الاشتراكات أو خيارات العرض، بعد أن بدأت المنصة بالفعل بعرض إعلانات على أرخص خططها. باختصار، خدمة جديدة قد تجلب مزايا للمستخدمين لكنها قد تأتي على حساب تغييرات في السعر والإعلانات.

الخلاصة: دمج سُورا داخل ChatGPT قد يجعل إنتاج الفيديو أسهل وأسرع، لكنه يفتح بابًا لمزيد من الفيديوهات المزيفة ومشكلات التراخيص، كما أنه قد يؤثر على التكاليف وسياسات الشركة. القرار يبدو كخطوة تسويقية لمحاولة استعادة مستخدمين، لكنه يحمل مخاطرة تتطلب رقابة أفضل واعتبارات أخلاقية وتقنية.