تحديث: 27/03/2026

في 18 مارس أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن المغرب صار بطلا لكأس أمم إفريقيا 2025 بعدما سجلت النتيجة 3-0 لصالح المنتخب المغربي نتيجة اعتبارية بعد انسحاب منتخب السنغال من أرض الملعب.

اتخذت اللجنة هذا القرار استنادا إلى نصوص نظام البطولة، وبخاصة المادتين 82 و84. المادتان تنصان بوضوح أن الفريق الذي يرفض اللعب أو يغادر الملعب بدون إذن الحكم يعتبر مهزوما.

الطعن إلى محكمة التحكيم الرياضي

لم يقبل الاتحاد السنغالي القرار، ورفع طعنا إلى محكمة التحكيم الرياضي سعيا لإلغاء قرار الاتحاد الإفريقي. ماتيو رييب، المدير العام للمحكمة، قال إن الهيئة جاهزة للنظر في مثل هذه الخلافات بمساعدة محكمين مستقلين وسيجري الإجراء بسرعة مع ضمان حق جميع الأطراف في جلسة عادلة.

ماذا قال الجهاز الفني واللاعبون

قبل مباراة ودية ضد بيرو تحدث المدرب بابي ثياو بهدوء شديد عن الوضع الحالي: "الأهم ألا نفقد التركيز. نحن أبطال إفريقيا، وسنستمر في العمل للفوز بمزيد من الألقاب. الألقاب تُحسم في الملعب وقد أثبتنا أننا قادرون على ذلك".

من جانبه، لاعب المنتخب غانا جيي أوضح وجهة نظر اللاعبين بدلالة مباشرة: "لا شيء يضاهي الشدة التي عشناه داخل الملعب. الوصول إلى أربع نهائيات والفوز بلقبين في آخر أربع دورات لم يحدث صدفة. لم نسرق حق أحد، هذا إنجاز شعب كامل بذل جهده. نحن منتصرون لأننا ربحنا على أرض الملعب".

رأي الخبراء

رومان بيزّيني، خبير في نزاعات الاتحاد الإفريقي، قال لوسيلة إعلامية إن فرص نجاح الطعن السنغالي تبدو ضئيلة. أوضح أن محكمة التحكيم الرياضي تبت أولا في الجوانب القانونية، ومن ثم يرى أن احتمالات قبول الطعن ليست عالية.

باختصار، القضيّة الآن بين قرار اتحادي واضح وطعن قانوني ينتظر قرار محكمة مختصة. في الميدان لا تزال السنغال تؤكد أنها بطلة، وفي قاعات المحاكم يسير الإجراء ليتضح من لديه الكلمة الأخيرة.