عضو جمهوري بارز في قضايا الدفاع وجّه تحذيراً قوياً للبنتاغون بعد إحاطات سرية أُجريت للنواب. الانتقاد جاء بعد أن شعر بعض أعضاء لجان القوات المسلحة بأنهم لم يحصلوا على معلومات كافية تبيّن خطط الإدارة بشأن الوضع في إيران.

ما الذي دار في الإحاطات السرية؟

قدّم مسؤولون في وزارة الدفاع إحاطات خلف أبواب مغلقة لأعضاء لجان القوات المسلحة في مجلسي النواب والشيوخ. الإحاطات جاءت بينما تستعد وزارة الدفاع لنشر آلاف الجنود من فرقة المظلات 82 إلى الشرق الأوسط، إلى جانب أكثر من 2000 جندي من مشاة البحرية متجهين إلى المنطقة لدعم العمليات المتعلقة بإيران.

الأسئلة التي لم تُجب

  • روجرز قال إن الإحاطة لم توضح الخطط العامة المتعلقة بالقوات الإضافية. وأضاف إنهم لم يحصلوا على «نص أكثر وضوحاً» من وزارة الدفاع.
  • روجر ويكر، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، قال إنه يفهم سبب انتقاد روجرز لكنه لم يسمع التصريح كاملاً ولا يعرف سياقه.

مخاوف من حرب برية

عدد من الجمهوريين عبّروا عن قلقهم من أن التصعيد قد يتحول إلى اشتباك بري في إيران.

  • نانسي ميس قالت بعد إحاطة في مجلس النواب إنها لن تدعم نشر قوات برية في إيران.
  • ريان ماكنزي، نائب جمهوري يخوض إعادة انتخاب في منطقة متقلبة، عبر عن تحفظه لكنه قال إنه يأمل أن يكون نشر القوات خطوة ضغط دبلوماسي لجلب النظام الإيراني إلى طاولة المفاوضات.

قضية الثقة والشفافية

الانتقادات الداخلية ليست جديدة. روجرز وويكر كلاهما اشتكيا سابقاً من شعورهما بأن القيادة في البنتاغون لا تشرك لجانهما كفاية، وذكرا مثال قرار سحب لواء من رومانيا في الخريف الماضي كحادثة لم تُشاور فيها اللجان بالشكل المناسب.

كما قال روجرز إن القضية ليست حادثة منفردة تتعلق بعملية محددة بل نمط متكرر من عدم مشاركة معلومات جوهرية مع المشرعين.

ماذا يعني هذا؟

التحذير واضح: إذا استمر شعور أعضاء الكونغرس بأنهم غير مطلعين بشكل كافٍ، فقد يتراجع الدعم السياسي لاستراتيجية الإدارة في المنطقة. هذا يعني أن إدارة البيت الأبيض والقيادة العسكرية بحاجة إلى تقديم مزيد من الشرح والسياق لأعضاء اللجان إذا أرادت الحفاظ على إجماع سياسي أكبر حول الإجراءات المتخذة.

مساهمة في التقرير من ميريديث لي هيل.