أخبر لويس هاميلتون الجميع أن فراري لا تلعب؛ لديها حزمة ترقيات كبيرة لجائزة الصين وتشمل جناحًا خلفيًا غريب الشكل أطلق عليه البعض اسم "الماكارينا". الجناح هذا شوهد أول مرة خلال اختبار ما قبل الموسم في البحرين وأثار ضجة بين الفرق.

ما الذي يجعله مختلفًا؟

الفكرة الأساسية هي جناح خلفي مع رفرف يدور 270 درجة، تصميم غير مألوف يغيّر طريقة عمل الديفيوزر خلف السيارة. الفكرة: توليد توقف أقوى للديفيوزر مما قد يحسّن السرعة القصوى.

  • تم تجريبه على سيارة SF-26 في البحرين لما يقارب خمس لفات.
  • الشائعات تقول أنه قد أضاف نحو 5-8 كم/س للسرعة القصوى في البحرين.
  • مع مستقيم شنغهاي الرئيسي الذي يقترب من 1.2 كم، أي زيادة في السرعة قد تُحدث فرقًا حقيقيًا.

هل وصلت الترقية إلى الصين؟

نعم. الترقية وصلت بالفعل إلى شنغهاي، وبحسب ما قاله هاميلتون فقد تم اختبارها ليوم كامل تقريبًا وكانت النتائج كافية لإقناع الفريق بإدخالها في السباق. وفي لقطة درامية لطيفة، قيل إن بعض المهندسين حملوا قطع الترقية كأمتعة يد على الطائرة لأن الجدول الزمني كان ضيقًا للغاية.

حس الرحلات والسرعة: وجود هذا التصميم على مستقيم طويل مثل شنغهاي قد يعطى فراري فرصة لملاحقة مرسيدس بشكل أفضل، أو على الأقل ليجعل المهندسين في مارانيللو يحتفلون قليلاً.

ماذا قال هاميلتون؟

هاميلتون أثنى على جهد الفريق، وذكر أن الجناح كان من المقرر أن يظهر لاحقًا لكن الفريق عمل بجهد إضافي لتسريعه. أشار إلى أن الفريق "يكافح ويدفع ويتابع" ليأتي بالترقيات بسرعة، وأن العام الماضي كان هناك بعض المشاكل التي منعت ظهور كامل إمكانيات السيارة.

الخلاصة: في عالم الفورمولا 1، ليس فقط السائقون هم من يركضون خلف الفوز، بل أيضاً مهندسو الخط الأمامي الذين يكادون يهرّبون جناحًا في حقيبة اليد ليجربوه على المسار. لننتظر السباق ونرى ما إذا كانت الماكارينا ستحيي احتفالات فراري أم ستبقى مجرد رقصة غريبة على المستقيم.