كيانو ريفز معروف بأنه شخص لطيف، وهذه القصة تضيف نقطة أخرى إلى رصيده. شابة مراهقة اسمها بيانكا ميتشل-أفيلا عملت على وثائقي عن النساء في الشطرنج، وريحته وصلت الفيلم إلى شاشة مهرجان ميامي.

كيف بدأت الفكرة وكيف وصل إليها كيانو

في عام 2020 ظهرت بيانكا في مقال تتحدث فيه عن انطباعها عن مسلسل شهير عن الشطرنج. ردود الفعل على وسائل التواصل كانت سلبية في كثير من الأحيان، خاصة تجاه النساء اللاتي يلعبن الشطرنج. بدل أن تتراجع، قررت تحويل الإحباط إلى دافع وصنعت فكرة لفيلم وثائقي عن النساء في اللعبة.

بدون أي علاقات في هوليوود، وبعمل من على طاولة المطبخ، نجحت بيانكا في عرض فكرتها أمام كيانو في 2021. بحسب والدَيها، كيانو أحب الفكرة وانضم للطاقم كمنتج تنفيذي، وقدم إشرافاً ودعماً مستمراً.

والدا بيانكا شاركا القصة في منشور على منصة اجتماعية، وأكدا أن ريفز كان مرشداً لها لأكثر من خمس سنوات، وأن دوره لم يقتصر على توقيع اسم بل شمل مساعدة عملية في فهم الصناعة والتنقل داخلها.

تفاصيل عن الوثائقي

في عام 2021 نُشر فيديو تعريفي عن الوثائقي بعنوان "مرحباً بكم في لعبة المجانين"، وكانت بيانكا تبلغ من العمر 16 عاماً حينها. من بين المشاركات المتعهدة بالحضور أو المشاركة أسماء بارزة في عالم الشطرنج النسائي.

الملخص الرسمي للفيلم يقدّم بيانكا كمراهقة لاتينية ترى الشطرنج أكثر من مجرد منافسة، بل كخريطة تساعدها على فهم مراحل الحياة. عبر السفر واللقاءات والتدريب والمباريات مع لاعبات عالميات، يستكشف الفيلم كيف تنتقل دروس اللوح إلى خارج السياق الرياضي.

الفيلم سيُعرض لأول مرة في 16 أبريل ضمن فعاليات مهرجان ميامي السينمائي.

في عالم التمثيل الكبير، قصص مثل هذه تذكّرنا أن الدعم يمكن أن يأتي من أماكن غير متوقعة. كيانو هنا لم يكتف بدور الممثل المشهور، بل تصرّف كموجه وداعم طويل الأمد لشابة كانت تحتاج من يفتح لها الباب.