أخبرتنا المحللة مويو شو أن السوق لا يزال يعيش في جو من القلق. باختصار، إذا تصاعدت مخاطر الحرب المتعلقة بإيران واحتُجبت طرق الإمداد الرئيسية، فقد نشهد قفزة حادة في أسعار النفط.
ما الذي قالته المحللة؟
مويو شو صرّحت بوضوح: «نعتقد أن أسعار النفط ستظل مرتفعة». وأضافت أن مستوى عدم اليقين هو ما يبقي الضغط على الأسعار، وأن السيناريو الأسوأ قد يدفع السعر إلى حوالي 120 دولاراً للبرميل.
لماذا قد يصل السعر إلى 120 دولاراً؟
- تصاعد التوترات أو تصعيد عسكري قد يهدد مرور الشحنات عبر طرق بحرية حيوية.
- الشكوك في استمرار الإمدادات تؤدي إلى ارتفاع الطلب على مخزونات بديلة وسعر التأمين على الشحن.
- الأسواق عادة ما تعكس المخاوف عبر صعود الأسعار حتى قبل أي انقطاع فعلي.
من سيتأثر أولاً؟
تأثير ارتفاع الأسعار سيكون أكبر على الدول ذات الاحتياطيات المحدودة، حيث تملك خيارات أقل لتحمل الصدمة. المستهلكون في تلك البلدان قد يشعرون بارتفاع أسعار الوقود والكهرباء أسرع من غيرهم.
الخلاصة
الرسالة بسيطة ومقلقة في الوقت نفسه: طالما بقيت الشكوك بشأن الصراع القائم حول إيران، من المتوقع أن تبقى أسعار النفط مرتفعة. وإذا خرَجت الأمور عن السيطرة وقطعت طرق الإمداد الرئيسية، فليس من المستبعد رؤية أسعار تصل إلى 120 دولاراً للبرميل.
نُشر في 26 مارس 2026