إطلاق Arc Raiders كان من أكبر مفاجآت العام الماضي. اللعبة اجتذبت ملايين اللاعبين بسرعة: تجاوز عدد اللاعبين 12 مليوناً بحلول يناير، وحققت مبيعات بلغت أربعة ملايين نسخة مما جعلها أنجح إطلاق عالمي في تاريخ ناشرها. في ذروة يناير سجلت اللعبة قرابة مليون لاعب متزامن، وما يقارب ستة ملايين مستخدم نشط أسبوعياً حسب تقارير الناشر.
لماذا الفرحة لم تكتمل؟
رغم النجاح، ظهرت عدة مشاكل لاحظها المجتمع سريعاً. من أهمها:
- انتشار الغش بشكل مستمر.
- مشاكل في توازن الأسلحة والـ arcs.
- نقص واضح في محتوى نهاية اللعبة للاعبين الذين أنهوا المحتوى الحالي.
المطورون ليسوا في وضع إنكار
قال كايو براغا مخرج الإنتاج إن التوازن أمر يضعونه في الاعتبار باستمرار. أوضح أن العمل في بيئة حية بهذا الحجم جديد بالنسبة للفريق، وأن الفريق يحاول تحديد التحديثات ذات الأثر الأكبر لأن الموارد محدودة نسبياً. بمعنى آخر، الفريق يركّز على تحسين ما يعطي أكبر استفادة للاعبين في كل تحديث.
مشكلة خاصة: تداخل PvE و PvP
أكبر تحدٍ في التوازن يأتي من طريقة دمج اللعبة لتجارب اللاعب ضد البيئة و اللاعب ضد اللاعب. اللاعبون المهتمون بـ PvP يريدون أسلحة أكثر توازناً وتهديدات من الـ arcs أقل، لأنهم لا يريدون روبوتات تفسد المواجهات بينهم. أما من يفضلون PvE فيرغبون في arcs أقوى لكي تعمل مجموعات اللعب معاً لمواجهة التحديات.
مع مرور الوقت يصبح التعامل مع الـ arcs أسهل لدى اللاعبين الذين يتقنون اللعب، وهذا يبرز مشكلة في محتوى نهاية اللعبة. حتى آليات إعادة الضبط مثل طور الـ expeditions التي تمسح شجرة المهارات والمعدات تساعد قليلاً، لكنها لا تغلق الفجوة في التهديدات على أعلى المستويات. زعم الفريق أن زعماء مثل Matriarch لم يعدوا يمثلون تحدياً كبيراً للكثيرين.
ما الذي يعد به الفريق للاعبين المتقدمين؟
براغا أكد أن تحسين محتوى نهاية اللعبة من أولويات الفريق. قال إنهم يريدون زيادة التحدي للاعبين الذين وصلوا إلى نهاية المحتوى، وأنهم يريدون منح هؤلاء اللاعبين المزيد من الأمور ليفعلوها. في الوقت نفسه، يسعون لتقديم أدوات تسمح للاعبين الآخرين بالمشاركة في هذا المحتوى دون أن يُستبعدوا.
الخلاصة: اللعبة حققت نجاحاً تجارياً كبيراً، والمطورون واعون للمشكلات التقنية والتصميمية التي ظهرت بعد الإطلاق. التوازن بين أنماط اللعب ومحتوى نهاية اللعبة في مقدمة أولويات الفريق، ولكن الحلول ستأتي بالتدريج مع تحديثات يختارها الفريق بعناية نظراً لصغر حجم الفريق وحاجة التأثير العالي لكل تغيير.