المدعي المالي يداهم فرع روتشيلد في باريس بعد تسريبات إيبستين
ملخص سريع وبسيط: فرع بنك Edmond de Rothschild في باريس خضع لتفتيش من قبل المدعية المالية الفرنسية بعدما ظهر اسم الدبلوماسي السابق فابريس إيدان في أكثر من 200 وثيقة نُشرت من وزارة العدل الأمريكية والمتعلقة بـجيفري إيبستين. السلطات تحقق في شبهات تتعلق بمشاركة وثائق دبلوماسية واحتمال وجود فساد أو تواطؤ.
ماذا يحققون بالتحديد؟
التحقيق يركز على رسائل إلكترونية مرسلة إلى إيبستين بين 2010 و2016، بعضها من حسابات شخصية وبعضها من حسابات مرتبطة بـالأمم المتحدة. هذه الرسائل قُدِّمت ضمن ملايين الوثائق التي نُشرت في أواخر يناير، وهو ما أثار متابعة السلطات الفرنسية.
- تفتيش مقر البنك في باريس جاء ضمن إجراءات قضائية مرتبطة بالتحقيقات الناشئة عن الوثائق.
- الاتهامات قيد الدراسة تشمل شبهة فساد لمسؤول عام أجنبي وشبهة تواطؤ تتعلق بـإيدان.
- بداية التحقيق جاءت عقب إشارة من وزارة الخارجية الفرنسية وبُنيت على ما نشرته الوثائق والتقارير الصحفية المحلية.
- الجهة المسؤولة عن الملف هي المكتب المركزي الفرنسي لمكافحة الفساد والجرائم الضريبية والمالية.
الموقع الاستقصائي الفرنسي Mediapart نقل أن الوثائق توحي بأن إيدان قد زوّد إيبستين بمواد سرية من الأمم المتحدة. مَن ذُكِرَ أنكر ارتكاب أي مخالفة.
خلاصة عن فابريس إيدان
- دبلوماسي فرنسي سابق ظهر اسمه في الوثائق المنشورة.
- عمل في بنك Edmond de Rothschild في الفترة من 2014 إلى 2016.
- انتقل بعد ذلك إلى شركة الطاقة Engie، التي أنهت خدماته مؤخرًا.
التحقيقات مستمرة، والسلطات الفرنسية ستمضي في فحص الأبعاد الدبلوماسية والمالية للقضية إذا ظهرت دلائل جديدة تثبت تبادل معلومات سرية أو سوء تصرُّف.