حادثة جديدة في سباقات الفورمولا 1 انتهت بتصعيد خارج المضمار. بعد اصطدام إستيبان أوكون بفرانكو كولابينتو في جائزة الصين، ظهرت موجة من تهديدات القتل تجاه أوكون من جزء من جمهور السائق الأرجنتيني. رد الفعل لم يتوقف عند الانتقادات، بل تخطى ذلك إلى رسائل عنف على منصات التواصل.
ما حدث في شنغهاي وما قبله
الحادث وقع عند فتح اللفة، حيث اصطدم أوكون بكولابينتو مما أدى إلى دوران الأخير وخروجه عن المسار. أوكون تحمّل المسؤولية واعتذر فوراً عن التصادم. لوحظ أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها سائقون لحملات تهديد مرتبطة بحوادث تشمل كولابينتو، منذ ظهور الأخير في الفورمولا 1 لأول مرة على الحلبة في مونزا 2024 مع فريق وليامز.
فريق إدارة كولابينتو نشر بياناً يطالب فيه مشجعيه بعدم إرسال تهديدات، لكن الرسائل المعادية استمرت في الظهور على منصات مثل إنستغرام وX. هذا السلوك دفع شخصيات في عالم السباق للتعبير عن استيائها.
رالف شوماخر: تصرف مخزٍ ويجب النظر في الإجراءات القانونية
رالف شوماخر، السائق السابق وشقيق بطل العالم سبع مرات، وصف ما يحدث بأنه أمر مؤسف ومخزٍ. في بودكاست Backstage Boxengasse قال أن هذا النوع من العنف اللفظي والتحريض عبر الإنترنت لا مكان له في رياضة مثل الفورمولا 1، واقترح أن تُدرس إمكانات اتخاذ إجراءات قانونية ضد مرتكبي هذه التهديدات.
وأضاف شوماخر أنه بالرغم من أنه شخصياً لا يتأثر كثيراً بمثل هذه الرسائل، إلا أنه يعتقد أن المجتمع الرياضي والمنظمين يجب أن يتعاملوا مع هذه الظاهرة بصرامة. وأشار أيضاً إلى أن ظاهرة الجماهير المتطرفة موجودة في رياضات أخرى مثل كرة القدم، لكن ظهور جمهور أوسع بعد برامج وثائقية من نوع ما أدى إلى ظهور سلوكيات سلبية جديدة.
خلاصة وتحذير
الرسالة الرئيسة هنا بسيطة: الحوادث على المضمار تبقى جزءاً من السباق، أما التهديدات والعنف عبر الإنترنت فغير مقبولة وتحتاج إلى رد قانوني ومجتمعي. الشخصيات في عالم السباقات تطالب بموقف واضح لحماية السائقين والمنافسة نفسها من تصاعد هذا النوع من السلوك.