ملخص سريع: ماتيو سالفيني قال إن إيطاليا لن تُجرّ إلى حرب لا تريدها، وأن طلب المساعدة الأميركي في مضيق هرمز لا يعني تلقائياً أن روما ملزمة بالدخول. كما أعلن أنه استدعى كبار شركات النفط للقاء مع وزير الاقتصاد بسبب مخاوف من "المضاربة" وارتفاع الأسعار.
هل أبلغونا قبل التصعيد؟ سالفيني يقول لا
في مقابلة مع محطة إذاعية، تساءل سالفيني لماذا الولايات المتحدة لم تُشِرك إيطاليا قبل اتخاذ خطوات ضد إيران. قال إن واشنطن لم تُحسِب تبعات تحركاتها كما ينبغي، وإن روما أُخِبرت بعد حدوث الأمور.
موقفه من المشاركة العسكرية
بحسب سالفيني، إيطاليا ليست في حرب مع روسيا أو إيران. وأوضح أن إرسال سفن حربية إلى منطقة تشهد صراعا قد يعزّز مخاطر تصعيد أوسع، لذلك أتى تشديده على ضرورة الحذر والاعتماد على حكمة الحكومة في هذا الملف.
الوقود والأسعار: اجتماع مع شركات النفط
أعلن سالفيني عن استدعاء مرتقب يضم كبار شركات النفط مع وزير الاقتصاد. الهدف، كما قال، منع "المضاربة" التي تدفع الأسعار إلى الارتفاع بشكل غير مبرر. وصف أرباح بعض الشركات بأنها "زائدة"، ومقارناً ذلك بما حدث مع البنوك سابقا عندما طُلب منها مساهمة مالية بمليارات اليورو.
وأضاف أن في حال رفضت شركات النفط التعاون لاحتواء الأسعار، فقد تُطلب منها إجراءات اقتصادية مماثلة لضمان حماية المستهلكين والاقتصاد الوطني.
الموقف الأوروبي والتعامل مع روسيا
أشار سالفيني إلى غياب التنسيق الكامل داخل الاتحاد الأوروبي بشأن سياسات الوقود. بعض الدول تعيد تقييم الرسوم والضرائب، وبعضها الآخر مستمر في شراء النفط من روسيا. رأيه أن هذا الملف بحاجة إلى مراجعة على مستوى بروكسل.
الخلاصة: سالفيني يدافع عن نهج يحفظ مصالح إيطاليا ويطالب بالحذر في المشاركة العسكرية، بينما يضغط على شركات النفط للحد من ارتفاع الأسعار. الموقف الأوروبي يبقى متباينا، وفق قوله.