أعلنت سارة ميشيل غيلر أن نسخة الجمهور الجديدة من Buffy على منصة هولو ألغيت، وكشفت أن جزءا من المشكلة كان عدم دعم من داخل فريق العمل. القصة تظهر أنها لم تكن مجرد مسألة قرارات تجارية، بل تدخلت اختلافات في التقدير الفني.
ما الذي حدث؟
سارة (48 عاما) قالت في مقابلة نُشرت في 16 مارس إن المشروع، الذي كانت تشارك فيه المخرجة كلوي زهاو ومن إنتاج Searchlight Pictures، أنفق له أربع سنوات من العمل قبل أن يتم إلغاؤه من قبل هولو. وأضافت أن العمل لم يحصل على الدعم الكامل من جميع المسؤولين داخل الشبكة.
تصريحات سارة عن الخلاف الداخلي
نقلت سارة عن أحد التنفيذيين في المشروع قوله بصراحة إنه ليس من محبي المسلسل الأصلي، وأنه لم يشاهده بالكامل، وكان يفخر بالإشارة إلى ذلك. قالت سارة: "هذا يصعب المهمة عندما تتعامل مع عمل محبوب عالميا وبالنسبة لي ولكلوي أيضا". وأضافت: "يعطيك هذا فكرة عن المعركة التي خضناها منذ اليوم الأول، عندما يفخر التنفيذي بأنه لم يشاهد المسلسل".
الخلفية العملية
- المخرجة كلوي زهاو أخرجت الحلقة الأولى من المسلسل الجديد وعملت مع فريق العمل على المشروع لأربع سنوات.
- سارة اعترفت بأنها رفضت فكرة إحياء شخصيتها عدة مرات قبل أن تقبل بعد أن عرضت عليها كلوي رؤيتها للمسلسل.
- الإلغاء جاء مفاجئا حتى لفريق الإنتاج، وسارة تلقت خبر الإلغاء أثناء حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد Ready or Not 2 في 13 مارس.
التوقيت والإحساس بالخيبة
ذكرت سارة أن اتصال الإلغاء جاء في وقت كان من المفترض أن يكون احتفاء بمناسبة مهمة؛ كان ذلك في نفس عطلة نهاية الأسبوع التي كانت فيها كلوي مرشحة لجائزة أفضل مخرج عن فيلم Hamnet. قالت سارة إن التزام فريق العمل وفخرهم بالمشروع جعل التوقيت أكثر إيلاما.
ردود كلوي والجهات المنتجة
كلوي زهاو علّقت بدورها خلال حفل الأوسكار، ووصفت التجربة بأنها "رائعة" مع طاقم العمل، مؤكدة أن هدف الفريق كان حماية روح المسلسل الأصلي وأن يكونوا صادقين مع المشاهدين والمعجبين. وأضافت أن الأمور تحدث لأسباب يجب احترامها وأنهم يرحبون بالغموض.
ممثلو هولو وSearchlight Pictures لم يصدر عنهم رد رسمي حتى لحظة نشر هذه الملاحظات.
الخلاصة
القصة هنا ليست مجرد إلغاء مسلسل آخر. هي تذكير بأن نجاح أو فشل مشروع تلفزيوني قد يعتمد أيضا على الأشخاص الذين يتخذون قرارات داخل غرف الاجتماعات. سارة وكلوي عملا سنوات على محاولة تقديم شيء يحترم العمل الأصلي والمشجعين، لكن عدم الانسجام داخل الفريق وغياب الدعم من جهات معينة كان له أثر واضح في القرار النهائي.