سارة ميشيل غيلر ظهرت غاضبة ومحترزة لما صار مع مشروع إعادة تشغيل مسلسل Buffy the Vampire Slayer: New Sunnydale. كانت منتظَرة للعودة بدور الشخصية الرئيسية، مع المخرجة الحائزة على الأوسكار تشلوى زاو، والمخطط أن يُعرض البايلوت على هولو في 2026 أو 2027.

متى علمت؟

أعلنت غيلر أن هولو قررت عدم المضي قدماً في المشروع، وأبلغت الجمهور عبر رسالة على إنستغرام حصدت أكثر من ثمانية ملايين مشاهدة. قالت إنها تلقت الخبر بينما كانت تستعد لحضور العرض العالمي لفيلم Ready Or Not 2 في مهرجان SXSW، وكانت الصدمة كبيرة عليها كما كانت على الجمهور.

من السبب؟

غيلر لم تتردد في توجيه اللوم إلى مسؤول تنفيذي لم تذكر اسمه. وفق كلامها، هذا المسؤول لم يكن مجرد غير معجب بالعمل الأصلي، بل كان يفتخر بأنه لم يشاهد المسلسل كاملاً وأنه «ليس من مشجعيه». الكلام هذا صار عائقاً كبيراً أمام فريق العمل، لأن المشروع يعتمد على احترام الإرث وارتباط الجمهور بالمادة الأصلية.

ما الذي قالته غيلر عن الجمهور والإرث؟

«المشجعون كانوا السبب الوحيد لدينا للقيام بهذا العمل.» غيلر شددت على أن المحبة الكبيرة للمسلسل هي الدافع لإعادة إحيائه، وأن إلغاءه بهذه الطريقة لا يمس بالإرث المطروح منذ سنوات. أضافت أن إرث المسلسل ما زال حيّاً وأن قرار الإلغاء لا يغيّر ذلك.

الخلاصة السريعة

  • كان من المقرر أن تعود غيلر كبوفي في نسخة جديدة بعنوان Buffy the Vampire Slayer: New Sunnydale.
  • تشلوى زاو كانت مخرجة المشروع، والبايلوت كان مستهدفاً للعرض على هولو في 2026 أو 2027.
  • هولو ألغت المشروع، وأُعلن الخبر عبر رسالة على إنستغرام حصلت على ملايين المشاهدات.
  • غيلر تلوم مسؤولاً تنفيذياً قالت إنه لم يشاهد العمل الأصلي وافتخر بذلك، ما صعّب مهمة الفريق.
  • غيلر تؤكد أن محبة الجمهور وإرث المسلسل لا يزالان موجودين رغم الإلغاء.

في النهاية، القصة ليست فقط عن مشروع تلفزيوني أُلغي. هي عن كيفية تعامل الصناعة مع أشياء محبوبة وسهولة أن قرار شخص واحد يغيّر مسار فريق كامل وجمهور مرتبط بالعمل.