كل شيء يبدأ بصفقة واحدة سيئة، ثم مجموعة من الصواريخ، ثم حسابات مالية تصير فوضى. احتفال كابكوم بمرور ثلاث سنوات على ريميك Resident Evil 4 جاء مع حقيقة طريفة ومقلقة في نفس الوقت: التاجر أصبح مدينة بأكثر من ثلاثة تريليونات بيزيتا.

ما الذي حدث بالضبط؟

كابكوم قالت في تغريدة احتفالية إن خسائر التاجر الآن تزيد عن 3,337,279,919,290 بيزيتا. الحساب البسيط الذي شاركته الشركة يوضح أن ليون اشترى من التاجر ما يقارب 40 تريليون بيزيتا من الإمدادات، بينما باع للتاجر مواد بقيمة تزيد عن 43 تريليون بيزيتا. النتيجة؟ خسارة صافية للتاجر تزيد على ثلاثة تريليونات بيزيتا. نعم، كمية كبيرة من الصواريخ.

لماذا هذا مهم لغيابه في Requiem؟

لو تتساءل لماذا التاجر لم يظهر مجدداً مع ليون في Resident Evil Requiem أو اختفى من السلسلة إلى حد ما، التفسير السهل هو ببساطة أن لديه حسابات يجب سدادها. البيتزا المالية هذه لا تختفي بسهولة.

أسئلة نحب أن نطرحه

  • هل التاجر لديه زبائن آخرون؟ لو كان لديه، ربما لحل جزء من الدين. لكن لا دليل واضح على ذلك.
  • هل نجا من الانفجار الأخير؟ وجود دين بهذا الحجم قد يعني أنه نجى بطريقة أو بأخرى أو أن هناك طريقة لتأجيل الدفع.
  • هل يعتمد على استثمارات بديلة؟ الكنز والجواهر التي يشتريها عادةً قد تزداد قيمتها، لكن الانتظار عقوداً ليس حلاً مضموناً.

كم يساوي هذا في عملات اليوم؟

البيزيتا ليست عملة متداولة منذ عقود لذا التحويل الدقيق صعب. مع ذلك، ثلاثة تريليونات بيزيتا تساوي بلا شك عدة مليارات من اليورو حسب طرق التحويل المختلفة. الخلاصة: دين كبير جداً.

الخسارة قد تزداد

منذ صدور Resident Evil Requiem، شهدت ألعاب السلسلة القديمة زيادة ملحوظة في أعداد اللاعبين. هذا يعني المزيد من الفرص للاعبين الجدد لإفراغ مخزون التاجر أو استغلاله داخل اللعبة، وبالتالي زيادة خسائره نظرياً.

ملاحظة جانبية: ممثل شخصية غريس في Requiem قام ببحث كبير حول اضطرابات الهلع، مما جعل تجربة بعض اللاعبين الواقعية مع القلق أكثر رعباً من أي وقت مضى.

في النهاية، لا يبدو أن التاجر سيعود للظهور بكامل نشاطه قريباً. سواءً كان يبحث عن خطة لسداد الدين، أو ينتظر سوقاً أفضل لبيع ممتلكاته، أو فقط يختبئ في زاوية محملاً بذرائع محاسبية، القصة واضحة: لا تشتري كل شيء، وتجنب الصواريخ إذا أمكن.