مشهد الكرة تنزل داخل السلة في اللحظة الحاسمة قد جعل البعض يعيد التفكير بما يعنيه أن يكون لاعب طول قامة. أوسو إيجودارو، الشاب من فريق فينيكس صنز، ربما تذكر نصيحة والده الذي نشأ على متابعة الـNBA في تسعينات القرن الماضي: لاعب بطول مترين وعشرين سنتيمتراً أو أكثر عادةً حركته تكون على المحور وبدايات قفلات من منطقة القوس. الواقع أن ما فعله فيكتور ويمبانيا يضع هذه الأفكار التقليدية في صندوق الاحتياطات.
ويمبانيا يغير المعادلة
لا نتحدث فقط عن جوائز فردية. بالطبع MVP وجائزة أفضل مدافع قادمة له عاجلاً أم آجلاً، لكن التأثير الحقيقي أكبر من الجوائز. ويمبانيا يقدم نسخة من اللعبة لم نرها من قبل: لاعب عملاق يمكنه التسديد من المسافة المتوسطة، التمرير في الانتقال، والتحرك بوحدة فتحة مفاجئة. تشعر أحياناً أنه مزيج بين قدرات مانوت بول كلاعب طويل وخصائص مهاجم خارج الحلبة مثل حراس الرمي السريع.
هذه القدرات وتحكمه في التفاصيل جعلت سان أنطونيو سبيرز يعودون إلى قيمة الانتصار. النادي حافظ على استراتيجية ثابتة، اختار اللاعبين المناسبين، وكان محظوظاً بوجود نجم بمواصفات نادرة مثل ويمبانيا. النتيجة عملية استعادة مركز مهم للمؤسسة: عودة إلى البلاي أوف بعد ست سنوات ومعدل فوز وصل إلى 74.3%. تحية لمن حافظ على الاستقرار التنظيمي والمهنية داخل الفريق.
أفضل في الهجمات المرتدة؟ الاختيار الواضح
هناك من يشهد أن ليبرون جيمس أصبح أكثر تنقلاً وسرعة في الهجمات المرتدة مما كانت عليه بعض مواسمه السابقة. الأرقام تدعم ذلك. ليبرون يتصدر الدوري في نقاط الهجمة المرتدة بمعدل 5.7 نقطة لكل مباراة. هذا يحدث بينما هو في عمر 41 عاماً وفي موسمه الثالث والعشرين، ويقدم معدلات تقريبية تبلغ 21.3 نقطة و7 تمريرات حاسمة و6 متابعات في المباراة.
نسبة ثلاثياته ليست في أفضل حالاتها عند 31%، والحركة ليست بنفس المرونة القديمة، لكن عندما يدخل الملعب يظل حدثاً يقلب سير المباراة.
حالة دنفر ناجتس
الموسم لـ دنفر ناجتس ليس متوافقاً مع مستوى التوقعات. في آخر عشر مباريات حققوا نتيجة متعادلة من خمس انتصارات وخمس هزائم. الضغوط الزمنية كانت واضحة: لعبوا 10 مباريات في 18 يوماً، منها ثماني مباريات كانت ضمن أربع تسلسلات لعب متتالي يومَي متتاليين.
الموقع الحالي في الترتيب الغربي لا يعكس كامل جودة التشكيلة. هم يحتلون المركز السادس في الغرب، ومع سلسلة أخطاء صغيرة قد يتعرض التأهل للبلاي أوف للشك. كان ينتظر منهم أن تقدم الصفوف الاحتياطية المزيد. عودة بروس براون كانت مرحباً بها، ووجود أسماء مثل تايوس جونز وتيم هاردواي جونيور كان يجب أن يعالج نقطة الضعف في العمق. تطور كريستيان براون الموسم الماضي توقف بسبب الإصابات.
حقيقة الأرقام تقول الكثير: ناجتس يتصدران في الكفاءة الهجومية لكنهما بعيدان في الدفاع، حيث يحتلان المركز 22 في كفاءة الدفاع. المشاكل المحددة تشتمل على:
- صعوبة في إيقاف حامل الكرة الخصم عندما يكون حارساً.
- حماية السلة ليست على المستوى المثالي.
- بطء في غلق المساحات على الأجنحة عند محاولات الرمي.
- ضعف في العودة السريعة للدفاع أثناء الانتقال.
إذا أراد الفريق نتائج أفضل في الأدوار الإقصائية، فمن الضروري تحسين هذه الجوانب الدفاعية.
كفى لهذا الأسبوع.
إلى الأسبوع القادم.