التأهل لم يمنح فيراري الكثير من الأمل. سيبدأ فريق مارانيلّو السباق السبرينت من المركزين الرابع والسادس، بينما بدا أن الفارق الحقيقي لصحاب الصدارة، جورج راسل، تجمّع في القطاع الثالث وأيضاً بعض الشيء في منتصف الحلبة.
أين خسرت فيراري الوقت؟
ليكلير وهاميلتون خسرا نحو 0.4 ثانية في نهاية اللفة، في الجزء الذي يبدأ من المنعطف 12 حتى المنعطف 14 حيث يحتاج المحرك إلى دفع قوي حتى تصل السرعة إلى 337 كم/س. بالطبع تسليم الطاقة الكهربائية مهم، لكن يبدو أن حجم التربو وتسليط القدرة الحرارية لعب دوراً واضحاً أيضاً.
تصريحات فريد فاسو والخطة البسيطة
فاسو حاول تهدئة الأجواء بعد التأهل. قال إن قُرب الأداء قد يكون أمراً طبيعياً وأنه من المبكر رسم صورة واضحة للسباق. وأضاف أن الهدف الآن بسيط: الانطلاق جيداً ليبقوا قريبين من مرسيدس ثم متابعة الأمور على المسار حسب تطور السباق.
أشار أيضاً إلى أن الفارق هذه المرة كان حوالي ستة أعشار مقارنة بثمانية أعشار في ملبورن، ما يعني أن الأمور ربما تحسنت قليلاً لكن الوضع لا يزال مفتوحاً.
الإطارات والـ "غراينينغ" وسباق الـ 19 لفة
الجولة السبرينت ستكشف الكثير عن قدرة الفرق على إدارة التآكل السطحي للإطارات. سيتابع الجميع مدى تأثير ظاهرة التآكل على وتيرة السباق، خاصة على امتداد ستة عشر إلى تسعة عشر لفة على التوالي والتي قد تكشف من يملك الوتيرة الحقيقية.
الجناح المعروف باسم "ماكارينا" ولماذا لم يُستخدم
في التجارب الحرة الأولى جُرّبت نسخة الجناح الجديدة لكن الفريق عاد إلى المواصفة الكلاسيكية قبل التأهل السبرينت. السبب بحسب فاسو كان بسيطاً: الطيران التجريبي كان بهدف التحقق من الموثوقية، والفريق قرر أن يحصل على مزيد من الكيلومترات قبل اتخاذ قرار نهائي. تجدر الإشارة إلى أن السيارات ستبقى في حالة حظيرة مغلقة حتى نهاية السبرينت، وبعد ذلك يسمح بإجراء تعديلات بناءً على سلوك الإطارات خلال الشوط الطويل.
تفاصيل الأداء القطاعي
- بين المنعطف 2 وخروج المنعطف 3 كانت سيارة فيراري أسرع من مرسيدس في بعض المقاطع الصغيرة.
- مع ذلك، امتلاك مرسيدس لقوة دفع أفضل مكنّها من استعادة الأفضلية وصولاً إلى المنعطف 6.
- خروج المنعطف 10 شهد تحسناً لصالح هاميلتون مقارنة بزميله راسل في بعض المقاطع.
الخلاصة: فيراري لم تنهِ المهمة لكنه واضح أن نقاط الضعف تتركز عند الخروج من بعض المنعطفات وفي قطاع السرعة العالية. السبرينت سيكون اختباراً حقيقياً للانطلاقة وإدارة الإطارات، وربما فرصة لرؤية ما إذا كانت فيراري قادرة على إزعاج مرسيدس عند الانطلاق أو خلال اللفات الطويلة.