يوم الجمعة في سوزوكا لم يكن سهلا لفيراري. السيارة SF-26 أظهرت أنها جيدة في وتيرة السباق لكنها تعاني على لفة سريعة. باختصار، الأمور تحتاج إلى ضبط قبل أن نرى أفضل نسخة من الحصان الأحمر.

أداء أفضل على وتيرة السباق وليس على لفة واحدة

في الجلسات الحرة بدا أن ماكلارين حققت تقدما واضحا على قدرة اللّفة السريعة مقارنةً بالصين. سيارة MCL40 في هجوم الزمن كانت قريبة جدا من مستوى مرسيدس، وهذا أثار الانتباه. مع ذلك، عندما زادت البنزين، كانت الصورة متوازنة أكثر. شارل لوكلير بدا أكثر ثباتا في وتيرة السباق مقارنة بياكوب بيستري.

من ناحية فيراري، المشكلة ليست عيب كبير واحد بل أنها لم تجد الضبط المناسب بعد. هناك ميل مزعج إلى السوبرستِير مما سبب صعوبات لسائقين آخرين على المسار، وحتى لويس هاميلتون عبر الراديو في نهاية FP2 قال "أنا بطيء لأنني لا أشعر بالثقة". في الخلاصة، يبدو أن تحدّي فيراري الواقعي الآن هو اللعب على المرتبة الثانية خلف مرسيدس أكثر من محاولة اللحاق بها.

الترقيعات والحلول المفقودة

فيراري جلبت تحديثات طفيفة إلى الجزء الأمامي من أرضية السيارة ومنافذ فرامل أمامية أصغر. لكنها لم تعرض في سوزوكا الحلول التي جذبت الأنظار في شنغهاي والمعروفة باسم Haletta وMacarena.

  • Haletta: هذه الإضافة على الـ Halo قد تعود بعد توضيحات مع الاتحاد، خاصة على مستوى المواد المستخدمة.
  • Macarena: الجناح الدوار المتحرّك لا يزال قيد التعديل في المصنع. فيراري تفضّل تحسينه قبل إرساله إلى الحلبة وتأمل في عرضه في ميامي بعد معالجة مشكلات الموثوقية والسلوك، لأن النسخة في شنغهاي سببت عدم استقرار خلفي نتيجة تأخر غلق الجناح بين الأمامي والخلفي.

ما المطلوب حتى السبت؟

فيراري بحاجة لإيجاد التوازن المناسب بين الثبات على لفة واحدة ووتيرة السباق. إذا نجح الفريق في ضبط الإعدادات، فمن الممكن أن تتقدم لتنافس ماكلارين على المراكز خلف W17 الخاصة بمرسيدس. أما إن بقيت مشاكل السوبرستِير دون حل، فسيكون التأقلم مع السباق هو الهدف الأول وليس الصدارة.

باختصار، سوزوكا أعطت فيراري إشارات جيدة للسباق لكنها أيضًا أظهرت نقاط ضعف واضحة في الأداء الفردي. الأيام المقبلة ستقول إن كانت هذه مجرد عطلة مؤقتة أم بداية تعديل حقيقي في أداء SF-26.