جوزيبي كونتي، زعيم حركة الخمس نجوم، قال في مقابلة تلفزيونية إنه متاح للترشح في الانتخابات التمهيدية للحقل التقدمي، لكنه أوضح أن القرار لم يتم بعد وأنه لم يستشر بعد أجهزة الحركة ولا قواعدها. وأضاف أن الحركة يجب أن يكون لها شخصية تقودها، وأن الانتخابات التمهيدية لا يجوز أن تبقى محصورة في أجهزة الأحزاب بل يجب أن تكون مفتوحة لتسمح بمشاركة المواطنين.
حوار داخلي بين الأولويات: من القائد إلى الحد الأدنى للأجور
على الجانب الآخر، ركّز نيكولا فراتوياني على أن مناقشة الانتخابات التمهيدية مشروعة لكنها ليست الأكثر إلحاحاً بالنسبة للموجة الشبابية والسياسية الحالية. بحسب فراتوياني، الأولوية الآن هي التشريع العملي، وعلى وجه الخصوص تقديم اقتراح لقانون يضمن حد أدنى للأجور بقيمة 11 يورو في الساعة.
ماذا قال فراتوياني بالضبط؟
- اعتبر النقاش حول الانتخابات التمهيدية أمراً مشروعاً.
- أوضح أن الحاجة الحالية هي إلى خطوات ملموسة، مثل مشروع قانون للحد الأدنى للأجور.
- دعا إلى إعادة طرح مقترح للأجور عند 11 يورو كأولوية سياسية.
فرانشيسكو بوتشيا: الحقل التقدمي حاضر والتمهيديات خيار طبيعي
من جانبه، قال فرانشيسكو بوتشيا، رئيس نواب الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ، إن الحقل التقدمي موجود بالفعل وأنه تشكل تدريجياً داخل البرلمان عبر تقارب واسع في مواقف قوى المعارضة. وأضاف أن التحالف يقوم على مواضيع مشتركة مثل الأجور، والملف الأوروبي، والصحة العامة، والتعليم، وأن السنة المقبلة ستشهد عملاً مشتركاً على البرامج.
وبخصوص القيادة، أشار بوتشيا إلى أن الحزب الديمقراطي لديه تقاليد في إجراء الانتخابات التمهيدية، لذلك ستكون هذه الطريقة مناسبة لاختيار من يقود التحالف إذا ما تقرر ذلك.
الخلاصة: الجميع يتحدث عن الانتخابات التمهيدية، لكن هناك تباين في الأولويات. كونتي يعلن استعداده مع شرط المشاورة وفتح العملية، بينما يطالب آخرون بوضع سياسات عملية على رأس القوائم، وأعضاء الحزب الديمقراطي يعتبرون التمهيديات الطريق الطبيعي لاختيار القائد.