أقامت بعثة منتخب إيران الوطني للكرة تدريباتها في جنوب تركيا استعدادا لمباراتين وديتين قبل المشاركة في كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. التدريبات جرت في منطقة بيليك قرب أنطاليا، ضمن معسكر أُغلق على وسائل الإعلام لتقليل المشتتات والتركيز على التحضير.

لماذا تركيا وما الذي يحدث على الأرض

الاتحاد الإيراني ذكر أنه يناقش مع الاتحاد الدولي لكرة القدم إمكانية نقل مبارياته من الولايات المتحدة إلى المكسيك بسبب مخاوف متعلقة بسلامة اللاعبين، وفق تصريحات رئيس الاتحاد مهدي تاج. بينما تُعد المباريات الودية خطوة أساسية في تحضيرات الفريق للمونديال، فإن الأجواء المحيطة بها تحمل طبعا بعدا سياسيا وأمنيا.

تفاصيل المعسكر والبرنامح

  • مكان التدريب: مركز كرة القدم حسين أيغون في أنطاليا-بيليك.
  • الوضع الإعلامي: وصول محدود للإعلام ولا مقابلات مع اللاعبين أو الجهاز الفني.
  • المباريات الودية: سيواجه المنتخب نيجيريا يوم الجمعة ثم كوستاريكا يوم الثلاثاء.
  • تغيير مكان الوديات: كانت المباريات مقررة في الأردن لكن تم نقلها إلى تركيا بعد اندلاع الحرب على إيران.

أجواء المعسكر وقضايا اللاعبين

المشهد العام في الحصة التدريبية بدا هادئا مع أوقات للدردشة والابتسامات بين اللاعبين والأجهزة الفنية، لكن الفريق يحاول الحفاظ على هدوئه وخصوصيته. من بين الحاضرين كان المهاجم مهدي طارمي، الذي تعرض مؤخرا لاهتمام إعلامي بعد تبادل قميص مع لاعب إسرائيلي أثناء مشاركته مع ناديه.

من جهة أخرى، لم يشارك المهاجم سردار آزمون مع الفريق بعد نشره صورة على حسابه توثق لقاء مع حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم. تقارير إعلامية إيرانية ذكرت أن التجاهل أو الاستبعاد جاء نتيجة اعتبار تلك الخطوة غير موفقة سياسيا. تجدر الإشارة إلى أن آزمون سجل 57 هدفا في 91 مباراة دولية حسب السجلات.

ما يعنيه هذا للمنتخب

  • المنتخب يحاول تقليل الضوضاء الإعلامية والتركيز على الجانب الفني.
  • الخلافات السياسية والمواقف الفردية للاعبين قد تؤثر على تشكيلة الفريق أو أجواء المعسكر.
  • الحوار مع الفيفا حول نقل مباريات المونديال يعكس قلقا إداريا واضحا حول السلامة وأمن اللاعبين.

الملخص: بينما يواصل منتخب إيران تحضيراته بصمت في تركيا، تبقى العيون متجهة نحو كيفية إدارة الملف السياسي والأمني أثناء استعداده للمشاركة في أكبر بطولة للكرة.