ملخص سريع قبل أن نتنفس مجتمعين

إيطاليا فازت 2-0 على أيرلندا الشمالية في مباراة نصف نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم. الأهداف سجلها ساندرو تونالي ومويس كين في الشوط الثاني. النتيجة هذه تبقي الأزوري في سباق آخر تذكرة للمونديال، لكن المهمة لم تنته بعد. الثلاثاء المقبل سيواجهون البوسنة في زينيتشا، حيث للبوسنة أفضلية اللعب أمام جمهورها وحماس كبير بعد تأهلهم بركلات الترجيح أمام ويلز في كارديف.

نصف أول بلا ضجيج

الشوط الأول مر ببطء ولم يشهد فرصاً كثيرة حقيقية. بداية المباراة كانت إيطالية مع رأسية تونالي في الدقيقة الخامسة التي مرت قرب المرمى. عدد من الكرات من جانب دي ماركو وتهديف محتمل لكن الحارس تشارلز تصدى بصعوبة. بعد العشر دقائق الأولى تلاشت الخطورة الإيطالية وبدأت أيرلندا الشمالية تنظم دفاعها داخل آخر 30 متراً.

الظهور الهجومي لأصحاب الأرض لم يكن مستمراً. بوليتانو كان نشيطاً على الجهة اليمنى لكن الزوايا والكرات الثابتة لم تُحدث فرقاً. كيـــن وباقي المهاجمين لم يجدوا تمريرات نظيفة للحسم. النتيجة 0-0 عند الاستراحة كانت مناسبة لفريق أونيل الذي اعتمد على صلابة دفاعية وانتظار الفرص المضادة.

شوط ثاني مختلف

المنتخب الإيطالي عاد بنسق أعلى. الفرص جاءت بسرعة أكبر، وبدلاً من الدوران على النفس اخترق الأزوري المساحات وحقق ما لم يفعله في الشوط الأول. ريتغوي أهدر فرصة واضحة بعد خطأ دفاعي، ثم جاء تسديد تونالي الحاسم من خارج المنطقة ليضع إيطاليا في المقدمة ويكسر حالة القلق.

بعد الهدف تحسّن الأداء الإيطالي. إيسبوزيتو دخل وسنحت له رأسية خطيرة، لكن من سجل الختم كان مويس كين في الدقيقة الخامسة والثلاثين من الشوط الثاني. كين هدّفه الثاني جاء بعد مهارة هجومية جيدة من تونالي وضعته في زاوية يصعب على الحارس الوصول إليها.

كما شهدت الدقائق الأخيرة ظهور لاعب جديد للنادي الوطني وهو باليسترا الذي دخل للمشاركة الأولى له. في نهاية المطاف جاء نفس الشعور الذي يلازم الجماهير: ارتياح مؤقت ولكن مع العلم أن المباراة الحاسمة آتية.

ماذا يعني هذا الآن؟

  • إيطاليا إلى النهائي في الملحق وتحتاج فوزاً آخر لتضمن مكانها في كأس العالم.
  • المقابلة القادمة ستكون ضد البوسنة في زينيتشا، حيث سيواجه الأزوري فريقاً قادماً بمعنويات مرتفعة بعد تجاوز ويلز بركلات الترجيح.
  • الاتزان الدفاعي لا يزال مطلباً. المدرب جاتوزو قال إن الفريق سيحتاج لأكثر مما قدمه في بيرغامو.

تفاصيل صغيرة تستحق الذكر

  • حضور جماهيري يقدر بنحو 23 ألف مشجع مع لحظة احترام وتكريم للاعب الكبير بيبي سافولدي الذي توفي مؤخراً في بيرغامو.
  • أليساندرو باستوني عاد بعد إصابة طويلة، وجاتوزو وضع ثنائي هجومي ريتغوي-كين منذ البداية.
  • المدرب أونيل اعتمد على حارس شاب عمره 20 عاماً يلعب في دوري إنجليزي ثانٍ، وعدد من لاعبي فريقه ينشطون في مستويات مماثلة.

الخلاصة: الفوز مهم ويريح قليلاً، لكن الإثارة والاختبار الأكبر سيأتي الثلاثاء في زينيتشا. يمكن أن نتنفس الآن، لكن الأفضل أن لا نحتفل مبكراً.