نيلسن قالت إنها ستؤخر مرة أخرى نشر تقريرها الشهري المعروف باسم "ذا غيج" ونسخة Media Distributor Gauge بعد اعتراضات من بعض عملائها في عالم البث، وذلك لأن الشركة تعمل على إدخال بيانات جديدة وتريد تقليل أي تقطعات في اتجاهات المشاهدة.

ماذا قالت نيلسن بالضبط؟

في رسالة داخلية أصدرها بيتر نايلور، المسؤول الرئيسي عن علاقات العملاء في نيلسن، واطلعت عليها Variety، قالت الشركة إن إصدار تقارير فبراير الذي كان مقرراً في 24 مارس سيُؤجل. وأضافت أن تقرير فبراير لن يشهد تغييرات منهجية مقارنة بشهر يناير، وأنه سيتم نشره في أبريل بالطريقة نفسها التي نُشر بها تقرير يناير.

ما سبب التأجيل؟

  • دخول بيانات جديدة باسم DASH: هذه البيانات، التي جُمعت بالتعاون مع NORC في جامعة شيكاغو، توضح كيف تتصل الأسر الأمريكية بالأجهزة وتستهلك المحتوى وتشارك حسابات البث والتجارة الإلكترونية.
  • تأثير محتمل على حجم الجمهور: استخدام بيانات DASH قد يؤدي إلى توسيع عدد الأسر المحسوبة على مشاهدة البث التلفزيوني التقليدي، أي زيادة «الكون» للمشاهدين للتلفزيون الكابلي والبث الأرضي، وقد يظهر ذلك مع انخفاض نسبي في حجم جمهور البث المباشر.
  • قلق من كسر اتجاهات المشاهدة: نيلسن قالت إنها ستوقف إصدار التقرير في مارس لتقليل الفواصل المفاجئة في السلاسل الزمنية للقياس.

متى ستحدث المنهجية؟

نيلسن تعتزم تأجيل تحديثات منهجية تقرير "ذا غيج" إلى بداية موسم الخريف، وذلك لمزامنة هذه التغييرات مع تحسينات أخرى وعدت بها لمنتجات العملة القياسية في السوق.

من هم الأطراف المتأثرون؟

المشهد صار أكثر تعقيداً لأن نيلسن تتعامل الآن مع عملاء من جيل جديد من شركات البث مثل أمازون، روكو، ونتفليكس، إلى جانب عملاء تقليديين مثل CBS وFox وNBC. كل جهة لديها مصالح مختلفة وقدّر مختلف لنتائج القياس.

ما الذي كان متوقعاً في التقرير القادم؟

المرة القادمة من "ذا غيج" كانت متوقعة أن تُظهر ارتفاعاً في مشاهدة الكابل والبث الأرضي، جزئياً بسبب إدخال بيانات DASH، وجزئياً بسبب اهتمام الجمهور بالأحداث الحية الأخيرة مثل الألعاب الشتوية وSuper Bowl التي بُثت أيضاً عبر NBC وPeacock. نيلسن تشير إلى أن هذا الارتفاع التقليدي قد لا يستمر على المدى الطويل، بينما تستمر مشاهدة البث الرقمي في التوسع.

ماذا اعترفت نيلسن؟

بيتر نايلور أقر بأن "ذا غيج" طُرح في البداية كطريقة لعرض قدرات القياس لدى نيلسن خلال نمو البث، ولم يُقصَد به أن يكون مجموعة بيانات تحدد سياسات الشركات. وذكر نايلور أن الشركة ندمت على عدم تقديم بيانات تأثيرية كافية مقدماً، وأنها تسعى لتحسين منهجياتها بما في ذلك دمج ما يعرف بـ "البيانات الكبيرة" المأخوذة من التفاعل عبر الشاشات الذكية.

الخلاصة

نيلسن تؤجل نشر تقرير فبراير لوقت أقرب من أبريل مع نفس منهجية يناير، وتؤجل تغييرات المنهجية الكبرى إلى الخريف لتقليل الاضطراب في أرقام المشاهدة. السبب الرئيسي هو دمج بيانات جديدة مع نتائج قد تهز توزيع الجمهور بين التلفزيون التقليدي والبث الرقمي، ومع وجود مصالح متصارعة بين مزودي المحتوى التقليديين ومنصات البث الحديثة، يبدو أن نيلسن تسعى للتوازن بحذر أكبر.