سلسلة الرعب والبقاء الأسطورية من كابكوم تخطو خارج شاشاتنا إلى العالم الحقيقي. خلال عرض كابكوم سبوتلايت الأخير، أعلنت الشركة عن تعاون كبير مع يونيفرسال ستوديوز اليابان للاحتفال بالذكرى الثلاثين لريزدنت إيفل. بينما تظل التفاصيل المحددة غامضة، تم تأكيد هذا التعاون لانطلاقه في عام 2026، بالتزامن مع احتفالات إحدى أطول سلاسل الألعاب عمراً.
يأتي هذا الإعلان مباشرة بعد إطلاق ريزدنت إيفل ريكوييم، الذي صدر في أواخر فبراير 2026 وحقق إشادة نقدية ومبيعات قياسية. إنه الوقت المناسب لتوسع السلسلة نطاقها خارج الألعاب التقليدية، حيث تدعو المعجبين للدخول فعلياً إلى عالمها الأيقوني المرعب.
أكثر من مجرد رحلة في مدينة الملاهي
هذا ليس الخبر الوحيد للذكرى السنوية. كشفت كابكوم أيضاً عن لعبة أركيد جديدة مرتبطة بـ ريزدنت إيفل 2، تم تطويرها بالتعاون مع بانداي نامكو. يشير هذا إلى احتفال متعدد الجوانب يكرم ماضي السلسلة بينما يدفع وجودها إلى مساحات تجريبية جديدة.
تعاون يونيفرسال ستوديوز اليابان مثير للاهتمام بشكل خاص. هل سيكون تجربة منزل مسكون حيث تتجول في ممرات مدينة راكون؟ أم عرضاً تفاعلياً بممثلين حيين كعلماء شركة أمبريلا أو زومبي لا يرحمون؟ الاحتمالات لا نهاية لها ومثيرة. بالنسبة لسلسلة مبنية على الرعب الجوي والمواجهات الحسية، قد يكون ترجمة ذلك إلى مساحة مادية مشتركة خطوة عبقرية في الترفيه الغامر.
الجذب العاطفي للدخول إلى الكابوس
هناك خوف فريد، يكاد يكون جماعياً، يأتي مع الرعب. برزت ريزدنت إيفل دائماً في جعلك تشعر بالعزلة، لكن هذا التعاون يقلب هذا السيناريو. تخيل المشي عبر تلك القاعات المألوفة المتداعية ليس وحيداً في غرفة معيشتك، ولكن محاطاً بأصدقاء أو معجبين آخرين، يشاركون جميعاً في توتر القفزات المفاجئة. يحول هذا القلق الشخصي إلى تجربة جماعية. اللحظة المحددة من ريزدنت إيفل 2 حيث تسمع خطوات السيد إكس تتردد في بهار الشرطة لأول مرة—ذلك الرعب قوي بمفرده. تجسيد مادي لهذا الضغط، مع تصميم صوتي يحيط بك والبيئة تنغلق عليك، قد يجعل هذا الخوف الأيقوني يشعر بأنه جديد بشكل مرعب مرة أخرى.
تتحدث هذه الخطوة عن تطور ريزدنت إيفل من لعبة رائدة إلى علامة ثقافية كاملة. لم تعد تتعلق فقط بلعب قصة؛ بل تتعلق بعيشها، حتى لو كان فقط لبعد ظهر. بينما يستمر ريزدنت إيفل ريكوييم في الهيمنة على القوائم وجذب الخيال، تضمن مغامرة مدينة الملاهي هذه أن إرث السلسلة لا يُذكر فقط—بل هو شيء يمكنك المشي خلاله والشعور به حرفياً. سنراقب يونيفرسال ستوديوز اليابان عن كثب لمزيد من التفاصيل مع ظهورها.