تحرك عسكري أميركي جديد نحو مضيق هرمز

أطلقت الولايات المتحدة هجوما جديدا في محاولة لإعادة فتح مضيق هرمز بعد أن طلب الرئيس الأميركي من إسرائيل التوقف عن تكرار الضربات على منشآت الغاز الإيرانية. الهجوم الأميركي شمل طائرات منخفضة الارتفاع ومروحيات أباتشي استهدفت زوارق وطائرات مسيرة قرب ممر الشحن.

ما قالت القوات الأميركية

قال الجنرال دان كاين إن طائرة A-10 Warthog تشارك الآن في القتال على الجبهة الجنوبية وتستهدف الزوارق السريعة، وأضاف أن مروحيات AH-64 Apaches انضمت أيضا إلى العمليات على الجانب الجنوبي.

هجوم إسرائيلي جديد ورد إيراني

في وقت متزامن، شنت إسرائيل موجة جديدة من الضربات على طهران صباح اليوم بعد قصف حقل الغاز الضخم "ساوث بارس" الذي اعتُبر تصعيدا كبيرا في هذا النزاع.

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بلاده هي من نفذت قصف حقل الغاز بمفردها، وأن الرئيس الأميركي طلب من إسرائيل تأجيل مثل هذه الهجمات.

خلفية موجزة

الصراع تصاعد منذ الضربات الأولى التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط. منذ ذلك الحين توسع النزاع إلى دول مجاورة وأسفر عن سقوط آلاف القتلى وأثر بشكل كبير على الأسواق والاقتصاد العالمي.

كيف تتجنب السفن الخطر حالياً

لاحظ المراقبون أن بعض الناقلات تتبع طريقاً موحداً عبر المضيق هذا الأسبوع مروراً بجزيرة لارك على الجانب الشمالي، بدلا من المسار الجنوبي المعتاد. يبدو أن لهذه السفن ترتيبات مرور آمن مع السلطات الإيرانية.

  • ذكرت تقارير أن شركة ناقلات دفعت مبلغاً تقريبا قدره 2 مليون دولار لإيران مقابل مرور آمن.
  • قالت مصادر استخبارات تجارية إن نحو تسع سفن خرجت من المضيق عبر هذا الممر البديل، وأن البحرية والحرس الثوري الإيراني يقومان بتأكيد بصري على السفن عند جزيرة لارك.

ردود فعل إقليمية ودولية

التوترات امتدت إلى دول الخليج. السعودية وصفت أن ثقتها بإيران قد تضررت وهددت بأنها تحتفظ بحق اتخاذ إجراءات عسكرية إذا لزم الأمر، بعد استهداف السعودية بصواريخ باليستية. إيران من جانبها استهدفت منشآت في قطر والسعودية في ردود انتقامية، وأعلنت أنها مستمرة في استهداف أهداف نفطية وغازية في الخليج.

الأمين العام للأمم المتحدة أشار إلى احتمال أن تكون هناك جرائم حرب مرتبطة بالهجمات على البنى التحتية للطاقة، وحذر من الخسائر الكبيرة في صفوف المدنيين التي قد تقود إلى مساءلة قانونية دولية.

تأثيرات على الطاقة والأسواق

  • الاعتداءات على منشآت الطاقة أدت إلى ارتفاع أسعار النفط وقلق واسع بشأن أمن الإمدادات.
  • سعر خام برنت ظل مرتفعا حول مستوى 107 دولارات للبرميل، مع تقلبات في الأسواق العالمية.

ماذا يعني هذا في الأيام القادمة؟

  • استمرار الخطر على ممرات الشحن البحري وحاجة الناقلات إلى ترتيب مرور آمن أو تغيير مساراتها.
  • ضغوط مستمرة على أسعار الطاقة وتأثيرات على اقتصادات عديدة تعتمد على الإمدادات من الخليج.
  • احتمال مزيد من التصعيد إذا تكررت ضربات البنى التحتية أو ردود الفعل الإقليمية.

الخلاصة: النزاع دخل مرحلة فيها تدخلات عسكرية مباشرة لأجل ضمان مرور السفن وتأمين موارد الطاقة، ومع ذلك فإن المخاطر الإقليمية والدولية لا تزال مرتفعة والأفق قريب الأمد يحمل الكثير من عدم اليقين.