الاتحاد الدولي للسيارات يخطط لتأكيد نتائج تحليل أداء وحدات الطاقة بعد سباق ميامي، حتى وإن لم تعد ميامي هي السباق السادس في الموسم بسبب إلغاء سباقي البحرين والسعودية. الفكرة هنا أن نافذة المراقبة الخاصة بنظام Aduo قد تُغلق بعد ميامي، رغم أن البيانات ستعتمد عملياً على أربع جولات لا ست جولات.
ما معنى Aduo؟
Aduo هو اختصار لاسم طويل يعني فرص تطوير وترقيات إضافية لجهات تصنيع المحركات. بشكل عملي هذا النظام يمنح مصنعي المحركات إمكانية إدخال تعديلات على الجزء الحراري من وحدة الطاقة التي سبق اعتمادها.
لماذا الحدث بعد ميامي مهم؟
وفق ما ورد في تقارير وسائل الإعلام المتخصصة، الاتحاد الدولي قد يصوّت لصالح اعتبار ميامي نهاية نافذة المراقبة الأولى. هذا يعني أن بيانات أربع جولات ستكون كافية لحساب مؤشر أداء وحدة الطاقة الذي يقيس الفروقات بين موردين المحركات.
من سيستفيد من Aduo
التصنيف يتم عبر مؤشر الأداء. القواعد الأساسية هي:
- إذا كان أداء وحدة الطاقة يبتعد عن المرجع الأفضل بنسبة 2% أو أكثر لكن أقل من 4%، يحصل المورد على تحديث واحد خلال الموسم وواحد في الموسم التالي.
- إذا تجاوز الابتعاد 4% عن المرجع، يُمنح المورد تحديثين خلال الموسم و حصتين للتطوير في 2027.
ما الذي يُؤخذ في الحسبان؟
رغم أن الترخيص يركز على الجزء الحراري، إلا أن حساب مؤشر الأداء يأخذ بعين الاعتبار عناصر أخرى مثل خرائط كفاءة الجزء الكهربائي وفعالية وحدة استرجاع الطاقة ERS-K. لذلك القرار لا يعتمد فقط على قوة المحرك الحراري.
ما الذي يمكن تغييره فعلاً في المحرك الحراري
المواصفات المسموحة بتفصيل حسب ملحق اللوائح التقنية تشمل تدخلاً واسع النطاق على تجميع V6 وأجزائه، مثل:
- الكتلة الأحادية للهيكل والغطاء العلوي للرأس
- العمود المرفقي وعمود الكامات
- أسطح غرفة الاحتراق والجزء قبل غرفة الاحتراق
- المكابس والـبيليات وأجهزة ضخ الماء والزيت
- أنظمة التغذية بالوقود بشرط أن تكون المكونات بعد مضخة الضغط العالي
- نظام السحب وشكل عمود الكامات والطوق الطائر
بالإضافة إلى ذلك، المورد الذي يُسمح له بالتطوير في إطار Aduo يحصل أيضاً على تمديد لاستخدام منصات الاختبار الديناميكية التي قد تكون مقيدة بموجب قواعد أخرى.
متى يبدأ التطبيق العملي للتحديثات؟
نظرياً يمكن إدخال التحديث الممنوح بموجب Aduo اعتباراً من أول سباق يلي انتهاء فترة المراقبة. في حالة النافذة الحالية كان من المتوقع أن يكون ذلك في موناكو.
الخطة الأكبر
الهدف من النظام هو تقريب أداء وحدات الطاقة إلى فارق أقصى 2% بين الموردين. ستكون هناك فترتا مراقبة إضافيتان، وبعد كل منهما قد تُمنح حصص تطوير إضافية استناداً إلى بيانات الاتحاد الدولي. تلك الفترات كانت محددة أن تحدث بعد السباق الثاني عشر ثم بعد السباق الثامن عشر.
الخلاصة: النظام يعطي فرصة للموردين لتقليص الفجوات التقنية بطريقة منظمة، لكن الإجراءات العملية تعتمد على قرارات الاتحاد وقراءة بيانات الأداء حتى وإن تغيّر جدول السباقات.