صراع داخل فيراري أعطى الفرصة لمرسيدس
في سباق جرة شنغهاي شهدنا تبادلات متكررة للمراكز بين سائقي فيراري، لويس هاميلتون وتشارلز لوكلير. المعركة كانت مثيرة واستمرت لعدة لفات، لكنها انتهت بنتيجة غير متوقعة لفيّارّي: كيمي أنتونيلّي فاز بالسباق، جورج راسل احتل المركز الثاني ولويس هاميلتون جاء ثالثاً.
تحذير من جاك فيلنوف
البطل العالمي السابق جاك فيلنوف قال إن لوكلير اختار أن يلعب على طريقته الخاصة بدل الالتزام بخطة الفريق. وصف ما حدث بأنه "لعبة لوكلير" وأن هذا النمط من القتال بين زملاء الفريق قد يكلف فيراري الكثير على المدى الطويل.
نقطة فيلنوف الأساسية كانت أن التنافس الشديد بين سائقي فيراري أدى إلى استهلاك الإطارات وفقدان الوقت في كل لفة، مما سمح لمرسيدس بالتقدم والاستفادة من الوضع.
ماذا تعني هذه المواجهات للفريق؟
- النتيجة المباشرة: بدلاً من الحفاظ على المركزين الثاني والثالث، انتهى الأمر بفقدان أحدهما أمام مرسيدس.
- التأثير طويل الأمد: لو استمرت مثل هذه المواجهات، فقد تضعف فرص فيراري في الصراع على اللقب العام لأن خسارة نقاط صغيرة تتراكم.
- النزاع الداخلي: فيلنوف أشار إلى أن كلا السائقين يريدان أن يكونا السائق الأول داخل الفريق، وهذا يزيد احتمالات التضارب.
ردود الأفعال من الحلبة
جورج راسل، الذي يتصدر ترتيب السائقين برصيد 51 نقطة، قال إنه كان يتوقع تصادماً بين سائقي فيراري لكنه تفاجأ بأن ذلك لم يحدث. أضاف أن المشهد كان من أقوى سباقات التنافس التي شاهدها مؤخراً لكنه شعر بالإزعاج قليلاً عندما ابتعد الفائز خلال تلك اللحظات.
من جهة أخرى، لويس هاميلتون علّق بأن المواجهة كانت محترفة وأن السائقين احترموا بعضهم البعض ولم يحدث تبادل للطلاء على السيارات. المدير الفني لفيراري فريديريك فاسور قلل من حدة النزاع ووصف السائقين بالمحترفين، وأشار إلى أنه يفضل ترك المجال للسائقين للتنافس طالما أن الأمر لا يتجاوز حدود معينة.
الترتيب بعد شنغهاي
- جورج راسل يتصدر الترتيب برصيد 51 نقطة.
- كيمي أنتونيلّي يليه بأربع نقاط.
- تشارلز لوكلير في المركز الثالث بفارق 14 نقطة عن راسل.
- لويس هاميلتون قريب جداً من لوكلير بفارق نقطة واحدة.
الخلاصة: فيراري أمام اختبار توازن دقيق. القتال الداخلي قد يكون مسلياً للجمهور لكنه يحمل مخاطرة حقيقية لفقدان نقاط ثمينة لصالح خصوم جاهزين للانقضاض على أي فرصة.