أعلنت وزارة الصحة الإيطالية أن منطقة لومبارديا سجّلت حالة إصابة بفيروس الإنفلونزا A(H9N2) المنقول من الحيوانات. الفيروس صنف على أنه منخفض الضراوة، والمصاب هو شخص يعاني أمراضاً مصاحبة وعاد إلى لومبارديا بعد رحلة إلى غرب إفريقيا. نُقل المريض إلى المستشفى فور وصوله إلى مطار مالبنسا.
كيف يُنتقل وماذا يعني ذلك لنا
بحسب المعلومات العلمية المتوفرة حالياً، يحدث العدوى عادةً عبر التعرض المباشر للدواجن المصابة أو للبيئات والمواد الملوثة. حالات البشر المصابين بهذا النمط عادة ما تكون خفيفة ولم تُسجل حتى الآن حالات مؤكدة لانتقال الفيروس من إنسان إلى آخر.
الإجراءات المتخذة
- تتبُّع المخالطين: تم تحديد جهات الاتصال للمريض وفحصها ضمن التدابير الاعتيادية للوقاية والمراقبة، ولم يثبت وجود حالات إصابة إضافية.
- تنسيق جهوي ووطني: نشطت وزارة الصحة بالتنسيق مع منطقة لومبارديا والمعهد الوطني للصحة ومخبر المرجع الوطني لتأمين تبادل المعلومات وتحديث الجهات الدولية ذات الصلة.
- المراقبة مستمرة: الوزارة تؤكد عدم وجود حالة طارئة حالياً وأن الوضع تحت المراقبة المستمرة.
ماذا قال الخبراء
الإpidيميولوجي جياني ريتسا وصف الحالة بأنها الأولى من نوعها التي تُشخّص في إيطاليا وبأنها أول إصابة بشرية بنمط H9N2 في أوروبا. أضاف أن هذه الحالة مستوردة وغير محلية وأن نمط H9N2 أقل عدوانية بكثير مقارنة بالنمط الأشهر H5N1.
سياق أوسع
- منذ بداية الألفية، تم تشخيص نحو ألف حالة بشرية بإنفلونزا H5N1 عالمياً، خاصة في آسيا وأفريقيا، مع معدل وفيات مرتفع.
- ووفق بيانات منظمة الصحة العالمية للفترة من 1 يناير 2003 حتى 22 يناير 2026، سُجّلت 481 حالة بشرية بفيروس H5N1 في ست دول بمنطقة غرب المحيط الهادئ، منها 319 حالة وفاة، بمعدل وفاة يبلغ حوالي 66.3 في المئة.
- في عام 2025 تم تشخيص ما يقرب من سبعين حالة في الولايات المتحدة مع حالة وفاة واحدة.
- النمط H9N2 الذي اكتُشف في لومبارديا أقل خطورة وُسجّلت منه على مستوى العالم حوالي 170 حالة بشرية حتى الآن.
الخلاصة: لا توجد حالياً إشارات لانتقال محلي أو موجة تفشٍ. الجهات الصحية في إيطاليا تتابع الوضع وتقوم بالإجراءات الاعتيادية. ليس هناك سبب للذعر، لكن الموقف يخضَع للرصد المستمر.