قالت القاضية الفيدرالية ريتا لين أثناء جلسة استماع يوم الثلاثاء إن تصنيف وزارة الدفاع لشركة Anthropic كمخاطرة في سلسلة التوريد يبدو كأنه محاولة لإلحاق الضرر بالشركة بعد أن طالبت الأخيرة بحدود لاستخدام نظامها الذكي من قبل الجيش.
خلاصة النزاع
Anthropic رفعت دعوين فدراليتين، وتدعي أن قرار الإدارة السابقة بتصنيفها كمخاطرة أمنية كان انتقامًا غير قانوني. سبب التصنيف مرتبط بمحاولات الشركة تقييد استخدام تقنيتها، المسمّاة كلود، في مهام عسكرية.
طلب مؤقت وتعليق محتمل
تسعى Anthropic للحصول على أمر مؤقت لوقف هذا التصنيف حتى يتم البت في القضية الأساسية. الهدف العملي من الطلب هو إعطاء ثقة مؤقتة لبعض العملاء المترددين ليستمروا في التعامل مع الشركة. القاضية يمكنها إصدار الإيقاف فقط إذا رأت أن احتمال فوز Anthropic في القضية كبير، وتوقُّع حكمها بشأن الأمر المؤقت صدر خلال أيام.
ما قلته المحكمة عن دوافع البنتاغون
وصفت القاضية لين ما حدث بأنه يبدو كعقوبة لرد الشركة على عقد حكومي، وقالت إن ذلك قد يشكل انتهاكًا للتعديل الأول للدستور الذي يحمي حرية التعبير. كما أشارت إلى أن قرار التصنيف والتوجيهات المتعلقة باستخدام كلود من قبل المقاولين الحكوميين لا تبدو مُصمَّمة بدقة لمخاوف الأمن القومي المعلنة.
مسؤولية وزير الدفاع وحدود السلطة القضائية
قالت لين إن تقرير مسؤلية ما إذا كانت Anthropic مناسبة كمورِّد يعود لوزير الدفاع بيت هيغسِث، لكنها أكدت أن مهمتها هي تحديد ما إذا كان هذا التصميم والتصرفات المصاحبة قد تجاوزت حدود القانون.
رد وزارة الدفاع وحججها
وزارة الدفاع قالت إنها اتبعت الإجراءات وأنها اعتبرت أن أدوات Anthropic قد لا تعمل كما هو متوقع في لحظات حاسمة، لذا اتخذت خطوات لتقليل الاعتماد عليها. محامي الإدارة، إريك هاملتون، حجج بأن القلق هو أن الشركة قد تعبّر عن اعتراضها أو تحاول تعديل البرمجيات بحيث لا تعمل بالطريقة التي تتوقعها الوزارة في المواقف العسكرية.
- البنتاغون أعلن أنه سيستبدل تقنيات Anthropic خلال الأشهر المقبلة بخيارات أخرى من شركات كبيرة مثل Google وOpenAI وxAI.
- الوزارة تقول إنها اتخذت تدابير لمنع أي تعبث محتمل أثناء مرحلة الانتقال.
- سأل القاضي عن إمكانية قيام Anthropic بتحديث نماذجها دون إذن الوزارة؛ الحكومة لم تُجب بشكل قاطع، والشركة تقول إنها لا تحتاج إذنًا للقيام بتحديثات.
منشور الوزير وسؤال السلطة
في سياق التصعيد، نشر الوزير رسائل تقضي بحرمان أي مقاول أو مورد يتعامل مع الجيش من إجراء أي نشاط تجاري مع Anthropic. خلال الجلسة اعترف محامي الإدارة بأن الوزير لا يملك سلطة قانونية لمنع المقاولين من استخدام خدمات Anthropic في أعمال لا تتعلق بوزارة الدفاع، وعند سؤال القاضية عن سبب نشر هذا البيان قال المحامي إنه لا يعلم السبب.
انتقادات الدفاعية للخطوة
وصف محامي Anthropic، مايكل مونغان، القرار بأنه استثنائي وأن استخدام تصنيف مخاطر سلسلة التوريد لمواجهة شريك تفاوضي عنيد غير مألوف، لأن هذا التصنيف عادة ما يُستخدم ضد جهات معادية أو عناصر إرهابية أو مماثلة.
المشهد القادم
القضية أمام محكمة في سان فرانسيسكو لطلب الأمر المؤقت، وهناك قضية ثانية في محكمة الاستئناف الفيدرالية في واشنطن التي من المتوقع أن تصدر حكمًا قريبًا من دون جلسة استماع.
باختصار، المحكمة تواجه الآن مسألة ما إذا كانت خطوات وزارة الدفاع كانت حماية شرعية للأمن أم تجاوزًا يطال المنافسة وحرية التعبير. الحكم بشأن الإيقاف المؤقت قد يحدد من سيستمر في استخدام تقنيات كلود خلال الفترة الحرجة القادمة.