إحساس عام واضح تجاه وكالة الهجرة الفدرالية
نتائج الاستطلاع أظهرت أن كثيرين في كاليفورنيا يريدون إما حل وكالة الهجرة والهجرة والكمرك الأمريكية المعروفة باسم ICE أو إعادة تشكيلها بشكل جذري. في السباق الحاكم للولاية، دعا بعض المرشحين الديمقراطيين إلى حل الوكالة أو إلى أن ترفض كاليفورنيا توظيف عملاء منها. المشاعر السلبية لم تقتصر على الديمقراطيين فقط: المستقلون انقسموا بين من يريدون الحل ومن يريدون الإصلاح، بينما ثلث الجمهوريين اختاروا خيار الإصلاح.
ماذا قالت خبيرة السياسة العامة؟
أمي إي. ليرمان، أستاذة السياسة العامة في جامعة كاليفورنيا بيركلي والتي شاركت في تصميم أسئلة الاستطلاع، قالت إن هناك قلقًا كبيرًا عبر الأطياف بشأن سلوك الوكالة. وأضافت أنه من الصعب معرفة ما إذا كانت رغبة بعض المستجيبين في الحل تعني أنهم يريدون إلغاء عمل أي جهة فدرالية تقوم بهذه المهام أو أن المقصود هو حل ICE بسبب ممارسات محددة.
كيف يفضل الناخبون تقييد عمل عملاء الهجرة؟
الآراء تباينت حول السبل العملية للحد من أساليب الوكالة:
- قانون في الولاية كان يهدف إلى منع عملاء فدراليين من ارتداء أقنعة حصل على تأييد طفيف بنسبة 49% لكنه مُنع من التنفيذ قضائيًا.
- اقتراح إلزام عملاء الوكالة بارتداء كاميرات الجسم حظي بتأييد أكبر بنسبة 62%.
- اقتراح وضع مدونة سلوك لعملاء ICE على غرار قواعد إنفاذ القانون المحلية حصل على تأييد بنسبة 56%.
مواقف أوسع عن الهجرة والاقتصاد والأمن
المسح أظهر رفضاً واسعاً لنهج طرد جماعي يروجه بعض السياسويين. من النتائج البارزة:
- 61% عارضوا نشر قوات فدرالية في مدن لا تتعاون مع إنفاذ القوانين الفدرالية.
- 62% أيدوا فتح مسارات للمهاجرين غير الموثقين للحصول على الجنسية أو الإقامة الدائمة.
- ثلثا المستجيبين قالوا إن الحفاظ على نمو الاقتصاد وسوق العمل في كاليفورنيا أهم من التركيز على إنفاذ قوانين الهجرة وإبعاد المهاجرين غير الموثقين.
في الوقت نفسه، لا يتجاهل الناخبون مسألة أمن الحدود: أغلبية واضحة اعتقدت أن تأمين الحدود والحد من الهجرة غير القانونية أمر مهم، ويشمل ذلك ثُلثي المستقلين و41% من الديمقراطيين. ومع ذلك، قال 71% من المشاركين إن اقتصاد كاليفورنيا سيتضرر إذا اختفى ملايين المهاجرين غير الموثقين من سوق العمل، ومن بين هؤلاء كانت هناك أغلبية نسبية من الجمهوريين بنسبة 45%.
ليرمان لخصت أن هناك نقاشين متوازيين: واحد عن الحد من تدفق المهاجرين غير القانونيين، وآخر عن كيفية التعامل مع الأشخاص الذين أصبحوا جزءًا من الاقتصاد المحلي بالفعل.
تفاصيل منهجية الاستطلاع
- البيانات جُمعت عبر استطلاعين متوازيين نفذتهما منصة أبحاث مدعومة بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع مركز سيتْرين في جامعة كاليفورنيا بيركلي ومؤسسة صحفية.
- استطلاع الناخبين أُجرِي عبر الإنترنت باللغتين الإنجليزية والإسبانية في الفترة من 25 شباط إلى 3 آذار 2026 على عينة مكوّنة من 1,220 ناخبًا مسجلاً تم اختيارهم عشوائيًا.
- بيانات الناخبين خضعت للوزن باستخدام مسح السكان الحالي وتقارير تسجيل الناخبين في كاليفورنيا.
- استطلاع موازٍ شارك فيه مؤثرون سياسيون وصانعو قرار محليون أُجري بين 24 شباط و3 آذار 2026، تضمّن موظفين حكوميين محليين وموالين سياسين ومستشارين ومستشارين سياسويين وخبراء وقياديين في الأعمال.
- الهامش الخطأ في استطلاع الناخبين هو زائد أو ناقص 2.8%، وللمؤثرين زائد أو ناقص 3.7%.
النتائج تكشف عن توازن حساس بين التأكيد على الأمن والاعتراف بالدور الاقتصادي للمهاجرين الموجودين بالفعل. يبدو أن الناخبين في كاليفورنيا يريدون حلولًا عملية تقلل من ما يرونه ممارسات مفرطة لدى الوكالة وفي الوقت نفسه تحافظ على الاقتصاد.