الجمهوريون لا يبدون مستعجلين لإنقاذ قاعة ترامب
معركة ترامب القانونية بشأن قاعة الرقص الجديدة في البيت الأبيض تضع الجمهوريين أمام خيار غير مريح: التحرك لحماية المشروع أو تركه يتعثر بينما تتراكم عليهم ملفات تشريعية أكثر إلحاحًا.
الوسم
١٣ مقالات
معركة ترامب القانونية بشأن قاعة الرقص الجديدة في البيت الأبيض تضع الجمهوريين أمام خيار غير مريح: التحرك لحماية المشروع أو تركه يتعثر بينما تتراكم عليهم ملفات تشريعية أكثر إلحاحًا.
أفادت تقارير جديدة بأن الرئيس دونالد ترامب بحث سراً إمكانية الاستغناء عن المدعية العامة بام بوندي، وسط انتقادات لطريقة تعاملها مع ملفات جيفري إبستين، فيما طفا اسم لي زيلدين كبديل محتمل.
محكمة فدرالية جمّدت مشروع قاعة الاحتفالات الضخمة التي يريدها دونالد ترامب في البيت الأبيض، بعدما رأت أن الإدارة لا تملك السلطة التي تدّعيها. ترامب، كالعادة، لم يتأخر في تحويل الأمر إلى هجوم سياسي طويل.
في وقت تتراجع فيه أرقام التأييد ويزداد القلق داخل الحزب الجمهوري، يواصل دونالد ترامب دفع أجندته بلا كثير من الالتفات إلى حسابات منتصف الولاية، من إيران إلى قوانين التصويت إلى معارك خفض الأسعار.
قال البيت الأبيض إن السماح لناقلة روسية خاضعة للعقوبات بتسليم وقود إلى كوبا جاء لأسباب إنسانية، مؤكداً أن السياسة الأميركية تجاه هافانا لم تتبدل وأن القرارات ستبقى مرتبطة بكل حالة على حدة.
استطلاع لجامعة ماساتشوستس أمهيرست يظهر أن 62% من الأميركيين لا يوافقون على أداء دونالد ترامب، في تراجع جديد يضعه عند أدنى مستوى شعبيته في ولايته الثانية.
ترامب يواصل إعلان النصر في إيران وكأن تكرار العبارة يغيّر الوقائع، لكن الحرب تتوسع، والخسائر تتراكم، والاقتصاد العالمي بدأ يدفع الثمن قبل أن يجد البيت الأبيض مخرجًا واضحًا.
مدريد شددت موقفها الرافض للحرب، ومنعت استخدام قواعدها ومجالها الجوي لأي عمليات مرتبطة بها، بينما هدد دونالد ترامب بقطع التجارة مع إسبانيا.
رجل وادي السيليكون ديفيد ساكس أعلن أنه لم يعد موظفاً خاصاً في الحكومة، مما يعني نهاية دوره كمستشار خاص للرئيس في قضايا الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، وسينتقل للتركيز على رئاسة مجلس المستشارين العلمي والتقني.
البيت الأبيض يحوّل الحرب إلى محتوى رقمي جذاب للشباب: فيديوهات قصيرة، مؤثرات من ألعاب وأفلام، وإحصاءات مبهرة. لكن القادة العسكريين السابقين والمعارضين يتساءلون عمّا إذا كان الأسلوب يقلل من جديّة الأمر.
حلفاء ترامب يشعرون بالقلق من أن قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز تمنحها اليد العليا، وما قد يتطلبه ذلك من نشر قوات أميركية برية لحماية تدفق النفط. البيت الأبيض يصف العملية بالنجاح، لكن بعض الحلفاء يحذرون من أن الخيارات تنفد وأن المسألة قد تتحول إلى عبء سياسي قبل الانتخابات.
نائب الرئيس جودي فانِس بدا أقل حماساً للضربات على إيران، لكن وفقاً للمسؤولين، دوره كان تقديم كل وجهات النظر ثم الانضمام للقرار النهائي. هذا لم يمنع جدلاً عن وجود انقسام مع الرئيس.