أذكروا الإعلان الذي جعل كلنا نشتهي ركوب دب وحيد القرن. حتى الآن، واقع Crimson Desert أقل دراماتيكية من الفيديوهات الترويجية. الفريق التسويقي قال نعم لكل شيء. المطورون قالوا نعم أيضاً، لكن بقواعد مخفية.

ما الذي وعدت به الدعايات؟

في مقاطع ما قبل الإصدار ظهر كل شيء ممكن أن تفكر فيه كحيوان قابل للركوب. بطلاً يُدعى كليف يركب دببة، ذئاب، طيور شبيهة بالدودو، وحتى تنانين. المشاهد بدت كعرض منوعة من مخلوقات يمكن تحويلها إلى رفقاء سفر.

ما الواقع داخل اللعبة؟

ركوب مؤقت فقط

  • الدببة: يمكنك ركوبها لفترة قصيرة بعد أن تهزمها في القتال، ثم تتحول لمهاجمة اللاعب فور النزول.
  • الطيور الشبيهة بالدودو: قابلة للركوب مؤقتاً بعد حدث معين، لكنها لا تبقى رفيقاً دائماً.
  • التنين: موجود كمكافأة في مهمات متقدمة. يمكن استدعاؤه مرة كل ساعة ولمدة دقائق قليلة للطيران وإطلاق النار بالنيران.
  • الإسطبلات: إذا حاولت أخذ أي مخلوق غير حصان إلى الإسطبل، سيُرفض قبول هذا الرفيق كحصان دائم.

رد فعل اللاعبين

اللاعبون مستاؤون بشكل موحد. الكثيرون شاركوا شكاواهم في مجتمعات اللعبة وطلبوا من الشركة إعادة النظر في سياسة جعل هذه المخلوقات مؤقتة فقط. إحدى التعليقات قالت باختصار: اللعبة فردية، من يتضرر لو وضعت دبك في الإسطبل؟

هل اعتراضهم منطقي؟

نعم إلى حد كبير. في لعبة متعددة اللاعبين قد تكون هناك أسباب توازن تمنع جعل كل المخلوقات قوية قابلة للاحتفاظ بها. لكن في لعبة فردية، من الصعب رؤية مبرر قوي يمنع اللاعب من امتلاك رفيق غير حصان. الجدال المنطقي هنا أن التوازن في نمط اللعب الفردي لا يتأثر بنفس طريقة اللاعبين المتعددين.

ما الذي قد يحصل لاحقاً؟

من المرجح أن المطورين سيعدلون بعض القواعد استجابةً لشكاوى اللاعبين. قد يصبح بعض هذه الركوب الدائم لكن مع تقليل قدراته القتالية حتى لا تكسر التجربة. إلى أن يحدث ذلك، سيبقى اللاعبون يقبلون التجربة المؤقتة أو يستمرون في المطالبة بتغيير النظام.

الخلاصة: الإعلان أعطى وعداً جريئاً. اللعبة الحالية أعطت نسخاً مؤقتة من ذلك الوعد. الجماعة التي تريد ركوب الدببة لا تزال تصرخ بطلبها، ومن الممكن أن تتغير الأمور خلال تحديثات مستقبلية.