يوم الجمعة في سوزوكا أعطى لمحة مفيدة عن مستوى مكلارين هذا الموسم. من جهة النتيجة على اللفة الوحيدة كانت الإشارات مشجعة، ومن جهة أخرى ظهرت مشكلات تقنية تحتاج معالجة قبل أن نرى أداء ثابت طوال السباق. الفريق ينتظر التحديثات المقررة في ميامي لتحسين السيارة.
أداء اليوم الأول
بناءً على بيانات الجلسات الحرة الأولى والثانية، بدا أن مكلارين سريعة على لفة تصفير. أوساط الفريق اعتبرت أداء أوسكار بياستري على اللفة السريعة نقطة إيجابية.
لكن لم تخلُ الجلسات من المشاكل. لاندو نوريس فقد نصف ساعة من الحضور على المسار بسبب عطل هيدروليكي في الجلسة الثانية. هذا الانقطاع يضاف إلى مشكلات كهربائية سابقة في الصين، وهي أعطال مرتبطة ببطارية وحدة الطاقة من مرسيدس التي تسببت في خروج سيارتين من السباق.
أين تضيع مكلارين الوقت؟
عند النظر إلى القطاعات التفصيلية يتضح أن الفجوة تكمن في القيادة على المنحنيات. في القطاع الأول، تسلسل المنحنيات 3 و4 و5 و6 شهد فارقاً ملحوظاً لصالح مرسيدس. جورج راسل كان يمر بتغييرات الاتجاه بسرعة أعلى بحوالي 8 كيلومتر في الساعة بالمعدل مقارنة بسيارة بياستري، مع الأخذ في الحسبان اختلاف استراتيجيات استرجاع الطاقة.
من جهة أخرى، كان لدى بياستري خروج أسرع من آخر منعطف صاعد يؤدي إلى ديغنر، وهذا منحها أفضلية قصيرة قبل أن تعود مرسيدس لتكون الأسرع في الاقتراب والعبور عبر ديغنر نفسه. الأمر تكرر على منعطف سبون حيث لاحظ الفريق تفوق مرسيدس داخل المنحنى، بينما استفاد بياستري من تمدد السرعة من خروج الدوران الضيق حتى إدخال سبون.
نقاط للتركيز قبل التحديثات
- الاستقرار الميكانيكي: تقليل الأعطال الهيدروليكية والكهربائية لضمان وقت أكثر على الحلبة.
- أداء المنحنيات: تحسين تماسك السيارة في تغييرات الاتجاه لتعويض الفارق عن مرسيدس.
- إدارة الطاقة: مواءمة استراتيجيات استرجاع الطاقة للاستفادة القصوى من الخروج من المنعطفات.
الخلاصة بسيطة: مكلارين تُظهر سرعة على لفة واحدة لكن لا تزال بحاجة إلى تعديلات تقنية في جوانب الاستقرار والديناميكا لسد الفجوة مع مرسيدس. التحديثات القادمة من ميامي ستكون فرصة واضحة لمعرفة مدى تقدم الفريق.
ملاحظة: هذا تحليل مبني على بيانات الجلسات الحرة ويعكس صورة أولية يمكن أن تتغير بعد اختبارات أكثر أو بعد التحديثات الفنية.