موقف صعب بحسب ماتيس

جيم ماتيس وصف الوضع بأنه "موقف صعب" وقال إنه لا يرى أمامه الكثير من الخيارات المتاحة. التعليق جاء أثناء فعاليات مؤتمر CERAWeek حيث ناقش قادة صناعة الطاقة وصناع القرار تداعيات المواجهة الحالية مع إيران.

رد البيت الأبيض وصعود وهبوط أسعار النفط

المتحدث باسم البيت الأبيض لم يرد فوراً على أسئلة حول تصريحات ماتيس. من ناحية السوق، تراجع سعر النفط إلى حوالي 90 دولاراً للبرميل بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب عن وقف هجمات لمدة خمسة أيام بهدف فتح باب للمفاوضات. للذكر، الأسعار تحركت بين قرابة 120 دولاراً وأقل من 90 دولاراً منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على أهداف إيرانية في 28 فبراير.

هل سيؤدي التوقف إلى حل دائم؟

ماتيس رأى أن التوقف المؤقت لا يعني بالضرورة إمكانية التوصل إلى حل تفاوضي. على حد قوله، الصواريخ الأمريكية ألحقت أضراراً بأهداف عسكرية إيرانية لكنها لم تضمن المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة. وأضاف أن أي طرف حالياً لا يملك القدرة على دفع الطرف الآخر لتغيير موقفه الجذري. كما لفت إلى أن القوة الجوية وحدها لم تكن كافية تاريخياً لإسقاط نظام.

ماذا يريد قطاع النفط؟

  • حضور مسؤولين في قطاع النفط كانوا ينتظرون توضيح من الإدارة حول مدة استمرار الهجمات.
  • بعض المدراء بدأوا يفكرون داخلياً بوجود حل دائم يتمثل في إقامة تواجد دائم للولايات المتحدة في مضيق هرمز لمنع إيران من مهاجمة ناقلات النفط.
  • إعلان وقف العنف والمفاوضات فاجأ هؤلاء المسؤولين واعتبروه تحولاً كبيراً في الاتجاه.

تحليل من مؤسسة بروكينغز

سوزان مالوني، مديرة سياسة الخارجية في مؤسسة بروكينغز، عبرت عن تشككها في أن يؤدي التوقف الحالي إلى سلام دائم. حسب قولها، الفجوة بين أهداف إيران وأهداف الولايات المتحدة كبيرة للغاية.

أهداف إيران المحتملة في أي مفاوضات قد تشمل تعويضات وإنهاء الوجود والدعم العسكري الأمريكي في المنطقة. هذه المطالب تبدو صعبة القبول من منظور واشنطن أو من منظور دول الخليج المجاورة.

خلاصة مالوني كانت واضحة: هي ليست متفائلة حيال نجاح المفاوضات في الظروف الراهنة.

ملاحظة: هذه القصة نُقِلت من مناقشات ومقابلات خلال مؤتمر CERAWeek وتلخيص تصريحات مسؤولين وخبراء مرتبطين بالموضوع.